هيكل: القراءة في السرير مهينة للمقروء

تاريخ النشر: 08 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يقول الكاتب والصحفي السياسي محمد حسنين هيكل في حوار نادر مع صحيفة "الأهرام"  

المصرية أن من الشعراء من له منزلة خاصة عنده، مثل المتنبي، أبو العلاء، البحتري، وشعراء العصر العباسي إجمالا، وأضاف:" أحفظ الآلاف من أبيات الشعر، وفي وقت من الأوقات، جربت أن أكون شاعرا، والحمد لله لم أفلح". 

وعن قراءاته بشكل عام يقول هيكل:" أنا أقرأ حاليا لعبد الله عنان في كتاب تاريخ الأندلس، وفي الصيف لا تفارقني ثلاثة أسماء وهي ابن تغري بردي، وابن إياس، والجبرتي. والثلاثة لا يمكنك أن تتثقف بدونهم، فهم روح مصر السياسية والفكرية في التاريخ القريب". 

وعن قراءاته الصباحية يقول:" أقرأ في السيارة وأنا في طريقي للعب (الجولف) في السادسة إلا الربع أكون على الطريق، في رحلة الذهاب أكتفي بالاستماع إلى أخبار الـ (B.B.C) ربع ساعة. في العودة يكون مجهزا لي كل تقارير الصحافة الإسرائيلية، و مراكز الأبحاث الخارجية والجرائد العربية، وأضاف:" كلها اقرأها في فترة عملي بعد الظهر. لا أحمل مجلات أو جرائد إلى البيت، لكن ربما في جلسة راحة أطالع البرقيات، والمواد السهلة، و قد استكمل مطالعة مجلة". 

ويضيف:" أقرأ قبل النوم من ساعة ونصف إلى ساعتين، وليس أقل من ذلك، حتى ولو اضطرتني أي ظروف للسهر، الذي لا أحبه عادة ". 

ويؤكد هيكل:" لا أعترف بمبدأ القراءة في السرير، واعتبره مهينا لما أقرأ، كما لا أتمنى أن يقرأ أحد وهو في الفراش، وأنا أحتفظ في حجرة نومي بمقعد مريح، ومصباح أقرأ على ضوئه، ليكون آخر ما أفعله في يومي هو القراءة. بعد ذلك قد أغلق النور، وأغمض عيني، وأنصت إلى أخبار الـ (B.B.C)". 

ويضيف:"عادة احتفظ بقلم رصاص وأنا أقرأ، بغرض تسجيل أفكاري على هامش الكتاب، وهذه الأفكار من الممكن جدا أن تتداعى في داخلي وهي ليس لها علاقة بموضوع الكتاب، بل فقط لأنها تؤرقني" - -(البوابة)