هيلاري كلينتون تهاجم الرئيس الفلسطيني

تاريخ النشر: 24 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

هاجمت هيلاري كلينيتون عقيلة الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بشدة واتهمته بافشال قمة "كامب ديفيد-2" وبعدم قدرته او رغبيته في وقف "العنف" ضد الاسرائيليين. 

وقالت هيلاري العضو في مجلس الشيوخ الاميركي عن ولاية نيويورك امس السبت ان " مسؤولية اعمال العنف وفشل محادثات كامب ديفيد تقع كليا على عاتقه (عرفات)". 

وقالت في كلمة امام "مؤتمر الرؤساء" وهو مؤتمر لرؤساء المنظمات اليهودية الاميركية الرئيسية)" لقد اخفق عرفات كزعيم وعدم قدرته او عدم رغبته في كبح جماح قوى العنف والارهاب تظهر عدم استعداده او عدم رغبته في ان يكون زعيما. 

"من الضروري ان يدرك ياسر عرفات ان استعداده ليس فقط للتغاضي عن اعمال العنف بل واستخدامها ايضا لن ينجح." 

ولم يصدر رد فعل فلسطيني على تصريحات هيلاري كلينتون في بداية زيارة قصيرة لها إلى اسرائيل للتعبير عن تضامنها مع الإسرائيليين وتشجيعا للسياحة. 

واضافت زوجة الرئيس الديموقراطي الاميركي السابق "ان ياسر عرفات يخلف وراءه مجموعة من القتلى والالتزامات التي انتهكها طيلة طريق كان يفترض ان يقود الى السلام والحياة". وتابعت "اننا نعرف انه يستغل الاطفال لارضاء مصالحه الذاتية ويشجعهم على السير في اتجاه القدس مطلقين اناشيد الاستشهاد وينفث فيهم الحقد لليهود ويدفعهم الى ان يحقدوا بدلا من ان يقبلوا اسرائيل".  

وفي كلمتها اعلنت هيلاري كلينتون تضامنها مع اسرائيل في ما يتعلق بالارهاب وشبهت بين العمليات الاستشهادية الفلسطينية في اسرائيل وبين اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة. وقالت "كيف يمكن للمرء ان يعيش حياته وسط عنف مستمر ومع اناس ينتحرون بتفجير انفسهم بقنبلة داخل مطعم بيزا او مرقص او يصدمون بالطائرات البرجين التوأمين (في نيويورك) او مبنى البنتاغون" في واشنطن.  

وبعد ان اشارت الى قلق إسرائيل من قدرة ايران على صنع قنبلة ذرية في غضون اربعة اعوام اعتبرت ان هذا البلد "يشكل خطرا كبيرا ليس فقط على اسرائيل بل وعلى المنطقة باسرها وعلى الولايات المتحدة وجميع الامم التي تحبذ طريقتنا في الحياة الديموقراطية".  

وكانت هيلاري كلينتون قد اثارت ردود فعل عنيفة من قبل اليهود الذين يشكلون عددا كبيرا من التي يوجد عدد كبير في دائرتها الانتخابية خلال زيارة قامت بها لاسرائيل والاراضي الفلسطينية قبل الانتخابات في عام 1999 عندما اصغت بأدب لزوجة عرفات وهي تتهم اسرائيل باستخدام الغازات السامة ضد الفلسطينيين. 

ووصفت هيلاري فيما بعد تصريحات سها عرفات بانها تصريحات تحريضية ولا اساس لها من الصحة. 

وتزور هيلاري كلينتون اليوم جبل هرتزل حيث مدفن رئيس الوزراء الاسرائيلي العمالي الاسبق اسحق رابين الذي اغتيل في 1995 في تل ابيب بيد متطرف يهودي. وستتوجه ايضا الى شارع في وسط مدينة القدس حيث وقعت في الاشهر الاخيرة عمليات انتحارية فلسطينية ثم تزور مستشفى هداسا عين كارم.  

ومن المقرر ايضا ان تقوم هيلاري كلينتون بزيارة الى حائط المبكى في القطاع الشرقي من القدس الذي احتلته اسرائيل وضمته في 1967 بالاضافة الى لقاء الرئيس موشي كاتساف ورئيس الوزراء ارييل شارون ووزير الخارجية شيمون بيريز ورئيس بلدية القدس ايهود اولمرت—(البوابة)—(مصادر متعددة)