دانت منظمة "هيومن رايتس واتش" الإنسانية أمس السبت إعتقال السلطات المصرية مدافعين عن حقوق الإنسان وإغلاق منظمات غير حكومية.
وتأتي هذه الإدانة بعد إعتقال مدير مركز ابن خلدون للبحوث سعد الدين ابراهيم في الأسبوع الماضي وإقفال المركز.
وأقفلت السلطات المصرية أيضا الأربعاء الماضي جمعية دعم حق النساء في التصويت لإشتباهها في ان لها علاقات مع مركز ابن خلدون، وتؤكد السلطات أنها ضبطت أيضا بطاقات مزورة لناخبين وتم العثور على نسخ من شيكات قدمها الإتحاد الأوروبي.
واعتبر هاناي ميغالي مدير منظمة هيومن رايتس واتش الأميركية للشرق الأوسط وشمال افريقيا ان "اعتقال مدافعين عن حقوق الإنسان وشن حملات ليلية على منظمات مستقلة يسيء إلى سمعة مصر".
وأضاف ان هذه "الإعتداءات تهدف إلى إرهاب المنظمات غير الحكومية وإعاقة عملها قبل الإنتخابات" النيابية في تشرين الثاني المقبل في مصر.
وأوضحت المنظمة من جهة ثانية ان المدعي العام المصري لم يقدم ردودا على الإيضاحات التي طلبت منه والمتعلقة بالعقوبات المفروضة على سعد الدين ابراهيم والأشخاص الاخرين في الحبس الإحتياطي.
وقد يحكم على ابراهيم بالسجن 15 عاما إذا ثبتت التهم الموجهة إليه وبينها التعرض لمصلحة الدولة والحصول على أموال من جهات أجنبية من دون ترخيص.—(أ.ف.ب)