واشنطن: العراق دمر اسلحته قبل الحرب وتدفع ليلعب ''الناتو'' دورا اكبر

تاريخ النشر: 28 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

شدد مبعوث الامم المتحدة الى العراق على اهمية الامن واعلن انه يحتل قمة الاولويات بالنسبة للمنظمة الدولية، في الغضون اعلنت واشنطن ان النظام العراقي السابق قد يكون دمر اسلحته قبل الحرب، الى ذلك تحاول واشنطن دفع حلف شمال الاطلسي للعب دور اكبر في العراق. 

ممثل الامم المتحدة 

شدد مبعوث الامم المتحدة الى العراق على اهمية الامن واعلن ان الامن وبسط النظام يحتلان قمة الاولويات بالنسبة للمنظمة الدولية،  

وقال سيرجيو فييرا دي ميلو الذي سيتسلم مهامه رسميا يوم الاثنين القادم "بناء ما نريد بناءه من مؤسسات ديمقراطية وثقافة حقيقية لحقوق الانسان وعملية سياسية تمكن العراقيين من حكم انفسهم بأسرع ما يمكن امر مستحيل دون امن." 

واعطى قرار وافق عليه مجلس الامن الدولي بالاجماع في الاسبوع الماضي الامم المتحدة دورا محدودا ولكن مستقلا في العراق خلال فترة ما بعد الحرب الى جانب الولايات المتحدة وبريطانيا. 

وتشمل مهامها بموجب القرار الذي اقترحته الولايات المتحدة العمل مع واشنطن ولندن لتنسيق المساعدات الانسانية ولإعادة البناء والمساعدة في عودة اللاجئين وتشجيع حقوق الانسان و"تسهيل عملية تؤدي الى حكومة نيابية عراقية معترف بها دوليا." 

واشنطن: العراق دمر اسلحة قبل الحرب 

على صعيد قال وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد يوم الثلاثاء إنه من المحتمل أن يكون العراق دمر أسلحته الكيماوية والبيولوجية المزعومة قبل الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في مارس اذار. 

وقال رامسفيلد لمجلس العلاقات الخارجية وهو معهد أبحاث مقره نيويورك إنه لا يعرف لماذا لم يستخدم العراق الأسلحة الكيماوية لمهاجمة الغزاة كما تنبأت واشنطن. 

وقال إن سرعة زحف القوات الأمريكية أخذ العراقيين على غرة واستطرد بقوله: "من المحتمل أيضا أن يكونوا قرروا أن يدمروها قبل نشوب حرب 

وتبدو هذه التصريحات وكأنها محاولة لتفسير لماذا لم تعثر الولايات المتحدة على شئ من هذه الأسلحة التي كانت ذريعة هامة للحرب التي قادتها واشنطن. 

دور اكبر للحلف الاطلسي 

من المرجح ان تطلب الولايات المتحدة ان يقوم الحلف الاطلسي بدور اكبر في العراق وقال السفير الأمريكي لدى الناتو نيكولاس بيرنز إن الحلف العسكري المؤلف من 19 دولة سيساهم في عمليات حفظ السلام في العراق بتقديم دعم لوجستي لبولندا التي ستقود قوة متعددة الجنسيات قوامها 7000 فرد في المنطقة بين بغداد والبصرة. 

وقال بيرنز "هذه ليست سوى الخطوة الاولي وفي الاشهر الخمسة او الستة المقبلة قد نطلب من حلف الاطلسي اداء دور اكبر.—(البوابة)—(مصادر متعددة)