واشنطن: القبض على الملا عمر وبن لادن ليس سهلا.. وطالبان تؤكد أن الوزراء الثلاثة إخوة لنا

تاريخ النشر: 10 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال ريتشارد مايرز أن أكثر من 364 مشبوها يخضعون حاليا للاستجواب في أفغانستان أو على متن السفينة "يو أس أس باتان" الراسية في بحر عمان، وأن بعض المعتقلين سينقلون "قريبا" إلى قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا. وأوضح أن الشخصين المعتقلين ضمن "مجموعة من 14 شخصاً اعتقلوا من دون مقاومة" في قطاع غرديز - خوست "هما شخصان مفيدان لنا ونعتقد أنهما يحتلان مناصب عالية لتزويدنا بمعلومات، وعثر في حوزتهما على هواتف خليوية وأجهزة كمبيوتر متطورة".  

وأكد أن وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" لا تشعر بالإحباط لاختفاء بن لادن والملا عمر، واعترف بأنه "عمل صعب جدا"، مذكراً بأن واشنطن انتظرت طويلا قبل أن تضع يدها على زعيم بنما مانويل نورييغا.  

واستمرت المواجهة في مستشفى قندهار حيث لا يزال ستة مقاتلين عرب متحصنين ويرفضون الاستسلام ويشتبه في أن هؤلاء العرب الستة الذين لم تحدد جنسياتهم لكن غالبيتهم قد تكون من اليمن ينتمون إلى "القاعدة". 

في هذه الأثناء وفيما يتعلق بثلاثة وزراء من "طالبان" استسلموا ثم أفرج عنهم شرط خضوعهم للمراقبة، حيث عارضت واشنطن هذه الخطوة فقد صرح رئيس الاستخبارات في مدينة قندهار الحاج غول آلاي أن "الوزراء الثلاثة التقوا مسؤولين في حكومة قندهار الذين منحوهم عفوا شاملا بعدما اعترفوا بشرعية الحكومة المؤقتة في كابول. وأضاف: "الرجال الذين استسلموا هم إخوة لنا وسمحنا لهم بالعيش مع عائلاتهم. لن يسلموا إلى الولايات المتحدة. وعلى أي حال سيعيشون في سلام ولن يتعاطوا العمل السياسي".  

إلى ذلك أفاد المتحدث البريطاني باسم القوة الدولية للمساعدة على إحلال الأمن (إيساف) أن عدد الجنود المنتشرين في كابول في إطار القوة يبلغ حوالي ألف عنصر. 

وينتشر حاليا ما بين 560 إلى 580 جنديا بريطانيا و200 جندي فرنسي في كابول ومحيطها في إطار القوة الدولية، بحسب الأرقام الأخيرة التي أعلنتها القوة ويبلغ عديد القوة ألف عنصر مع احتساب الجنود الآخرين في القوة من جنسيات أخرى. 

وقال المتحدث غي ريتشاردسون "لقد بلغ عديد القوة ألف عنصر" من دون إعطاء توزيع دقيق. 

وقال إن عناصر المارينز البريطانية التي كانت أولى قوات حفظ السلام التي وصلت إلى العاصمة انسحبت. 

وأضاف أن "عناصر المارينز في الكوماندوس رقم 40 الذين بقوا بعيدا عن عائلاتهم منذ مطلع آب/أغسطس غادروا (كابول)". 

وقال إنه بفعل التعزيزات التي ستبدأ بالوصول، ستحل محل المارينز قوات من كتيبة المظليين البريطانيين. 

وقال "كامل عديد الفرقة دي التابعة للكتيبة الثانية من المظليين البريطانيين وصلت". 

وفي المقابل، ينتظر وصول 70 جنديا ألمانيا و30 هولنديا تأخر وصولهم ولا يزالون عالقين في تركيا بسبب سوء الأحوال الجوية، بحسب المصدر نفسه.—(البوابة)—(مصادر متعددة)