اعلن مسؤول عسكري ان القوات الاميركية تضيق الخناق على الرئيس العراقي المخلوع فيما اشتبكت مجموعة من المقاومة العراقية مع قافلة اميركية لمدة ساعة كاملة في الفلوجة
و قال قائد عسكري امريكي كبير إن القوات الامريكية بصدد الفوز في حربها مع المقاتلين في العراق كما انها تضيق الخناق على الرئيس المخلوع صدام حسين.
ونقلت رويترز عن الميجر جنرال راي اوديرنو "أعتقد انه (صدام) في منطقتنا ونحن نقترب منه كل يوم."
ويرأس أوديرنو الفرقة الرابعة مشاة التي يبلغ قوامها 27 ألف فرد والمسؤولة عن الأقاليم الشمالية المضطربة في العراق.
ويقول مسؤولون إن اعتقال صدام يعد عنصرا رئيسيا في اعادة الاستقرار في عراق ما بعد الحرب لأن هذا سيفقد الموالين لصدام السبب في مواصلة معركتهم ومن الممكن أن يشجع مزيدا من العراقيين الذين يخشون من انتقام صدام على مساعدة المحتلين الامريكيين.
ومضى أوديرنو يقول .شهدنا انخفاضا في عدد المستعدين لقبول المال مقابل تنفيذ هجمات. لذلك أعتقد أننا نحرز تقدما."
لكن الجنود في فرقة أوديرنو الذين يمضون الليالي وهم يقتحمون البوابات ويكسرون الابواب لا يشاركونه التفاؤل في اقترابهم من اعتقال صدام. ويشير أعضاء اللواء الاول من الفرقة 22 الى الزعيم المخلوع بقولهم "الفيس" لان هناك الكثير من الاقوال التي تظهر عن رؤيته تماما مثلما كان الحال مع نجم الروك الامريكي الفيس بريسلي.
وأردف أوديرنو يقول إن الدعم الذي يمكن لصدام الاعتماد عليه من أقاربه وأعوانه في المنطقة لمساعدته على التخفي تتيح له المبرر الكافي لافتراض ان صدام ما زال في المنطقة.
وقال أوديرنو إن الجيش يقوم بخطوات لاستبدال الحرس القديم من الموالين لصدام حسين والمناهضين للولايات المتحدة بالعراقيين الذين يرغبون في إعادة إعمار بلادهم.
وبالرغم من ان قوات الاحتلال ما زالت تمدد فترات نشر الجنود وتزايد مطالب هؤلاء الجنود بالعودة الى ديارهم قال أوديرنو إن الروح المعنوية في الفرقة مرتفعة للغاية.
وألقى يوم الخميس كلمة قال فيها لجنوده إنهم "يمثلون رأس حربة الحرب على الارهاب" وإن مهمتهم في العراق تعني ان دماء ضحايا هجمات 11 سبتمبر ايلول لن تضيع هباء. وقبل عامين الى ذلك استمرّ تبادل لاطلاق النار لاكثر من ساعة بين قافلة اميركية تعطلت احدى عرباتها وبين مهاجمين مجهولين في بلدة الخالدية على بعد 30 كلم الى الغرب من مدينة الفلوجة على الطريق المؤدية الى مدينة الرمادي.
وقال شهود عيان ان عددا من الجنود الاميركيين اصيبوا بجروح بالغة في الاشتباك.
وبدأ الاشتباك عندما توقفت قافلة اميركية تضم ناقلتي جند وسيارتي جيب في الخالدية بسبب عطل في احدى العربات.
وبرز رجال مسلّحون في هذا الوقت واطلقوا ثلاث قذائف صاروخية على القافلة المتوقفة واصابوا احدى العربات واشتعلت فيها النار.
واشار اخيرا الى ان اشتباكا اعقب ذلك بين الجنود الاميركيين والمهاجمين الذين استخدموا ايضا مدفعية الهاون.—(البوابة)—(مصادر متعددة)