تواصلت التكهنات حول مكان اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، وبعد ان راجت معلومات عن وجوده في منطقة كشمير المتنازع عليها بين الهند وباكستان، رجحت مصادر في واشنطن ان زعيم القاعدة موجود في منطقة نائية على الحدود الباكستانية الافغانية.
وقالت صحيفة نيويورك تايمز استنادا الى مسؤولين في واشنطن استندوا بدورهم الى ادله ومؤشرات وصفوها بالدامغة ان بن لادن في مكان ما على الحدود الأفغانية الباكستانية وأن زعيم القاعدة يتنقل باستمرار بين المناطق الحدودية في البلدين.
وأضافت الصحيفة أن مسؤولين آخرين قالوا إن المنطقة التي يعتقد أن بن لادن مختبئ بها تقع في جنوب شرق أفغانستان، تقع تحت سيطرة القبائل في إقليمي الجبهة الشمالية الغربية وبلوشستان في باكستان
وقال مسؤول رفيع للصحيفة إن مراجعة العملية العسكرية الأميركية في أفغانستان خلصت إلى أنه تم على الأرجح اعتقال ثلث القيادات الرئيسية لتنظيم القاعدة ويقدر البيت الأبيض الآن عدد هذه القيادات بما يتراوح بين 20 و25 فردا
ويمثل ايمن الظواهري الرقم الثاني في التنظيم وقالت واشنطن انه موجود في ايران قيد الاعتقال كما ان سليمان ابو الغيث الناطق الرسمي باسم القاعدة محل بحث وقد تسربت معلومات باعتقاله ايضا في ايران وعلى الرغم من انكار طهران وجوده على اراضيها او في سجونها الا ان وزير الخارجية الكويتي وفي تصريحات صحفية المح الى وجوده هناك رافضا الحديث عنه بعد سحب الجنسية الكويتية منه.
ومؤخرا اعتقلت القوات الاميركية ابن الشيخ الليبي وقالت مصادر تنظيم القاعدة ان هذا الاخير هو اكثر شخص مطلوب للاميركيين على الرغم من انه لم ينتمي للقاعدة وقالت ان الاميركيين عرضوا عليه مبالغ مالية مقابل الحديث عن التنظيم ووعدوه بالافراج عنه الا انه رفض ذلك—(البوابة)—(مصادر متعددة)