واشنطن بوست: وفاة الأسد ترفع عائقا أمام السلام

تاريخ النشر: 11 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

إنتقدت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية في عددها الصادر اليوم الأحد بشكل عنيف الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد وإعتبرت ان وفاته ترفع عائقا أمام السلام في الشرق الأوسط. 

ورأت الصحيفة أن الرئيس السوري كان معروفا بتشدده وكان من غير المتوقع أبدا التوصل إلى إتفاق سلام مع إسرائيل خلال حياته. 

وقالت الصحيفة "سيكون من الصعب على المؤرخين العثور على شيء إيجابي يكتبونه عن الأسد". 

وتابعت "كان الرئيس السوري جديرا بالثقة ولكن بطريقة سلبية (...) كان بالإمكان التأكد تماما من تشدده وعدائه لإسرائيل ودعمه للإرهاب". 

وأضافت "أما القول بأنه كان يفي بإلتزاماته حسب ما نقرأ كثيرا فقد كان يمكن ان يكون الأمر إيجابيا لو وقع إتفاق سلام مع إسرائيل. كان يمكن حسب ما يعتقد العديد من الإسرائيليين ان ينقل سوريا إلى سلام ثابت". 

إلا ان الصحيفة عادت ووضعت حدا لتفاؤلها قائلة "من الأكيد ان الأسد ما كان ليعبر هذه الخطوة بإتجاه السلام. لقد فوت فرصا عديدة". 

وأضافت الصحيفة متطرقة إلى بشار الأسد ان تسلم الأخير السلطة "يمكن ان يحمل تغييرا لنمط التسلط الداخلي في سوريا ويمكن ان يؤدي إلى ليونة في السياسة الخارجية". 

ورأت الصحيفة ان النتيجة الأولى لوفاة الأسد على المدى القصير ستكون إستبعاد إستئناف مفاوضات السلام. 

وختمت قائلة "ستركز إسرائيل جهدها على التفاوض مع الفلسطينيين للوصول إلى إتفاق حول الوضع النهائي" للأراضي الفلسطينية.—(أ.ف.ب)