كشفت واشنطن النقاب عن اتصالات تجريها للخروج بصياغة قرار جديد للأمم المتحدة لنزع أسلحة العراق الى ذلك قال مبعوث البابا الى العراق انه سيلتقي الرئيس صدام حسين في الوقت الذي اعلنت رومانيا ان برلمانها وافق على ارسال قوات الى الخليج.
قرار جديد ومحادثات لمبعوث البابا
وتوقع المتحدث اري فلايشر تحركا سريعا لهذه العملية.
وقال ان أي قرار جديد يجب ان ينفذ شروط قرار أصدره مجلس الامن في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2002 يشير بوجه خاص الى شروط ملزمة تدعو الى التنفيذ الفوري من جانب العراق لمطالب نزع الاسلحة و"عواقب وخيمة" لعدم الالتزام.
وقال فلايشر "اعتقد انه يمكن القول انه تجري محادثات بشأن لغة القرار." وامتنع عن الخوض في تفاصيل الصياغة
على صعيد متصل أجرى المبعوث الخاص للبابا يوحنا بولص الثاني مباحثات مع نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان ونائب رئيس الوزراء طارق عزيز.
وقال الكاردينال روجيه اتشيغاري عقب المباحثات إن السلطات العراقية حرصت على إيجاد مناخ ثقة متبادل، وأشاد بمساعي العراق في إيجاد مناخ إيجابي للانفتاح "وإظهار رغبة واضحة في السلام كما حدده مجلس الأمن واستقبال العراق للمفتشين". واشار الى انه سيلتقي الرئيس صدام حسين لتسليمه رسالة شخصية من البابا.
ويقيم المبعوث البابوي اليوم قداسا "للصلاة من أجل السلام" في بغداد في كنيسة القديس يوسف الكلدانية
واشنطن: صدام قد يتبع سياسة الارض المحروقة
رجح مسؤول عسكري امريكي احتمال قيام النظام العراقي بضرب اسرائيل بصواريخ بعيدة المدى وتدمير بنية العراق التحتية في حال قيام الولايات المتحدة بشن هجوم عسكري عليه. ونقلت صحيفة (الواشنطن بوست) في عددها الصادر اليوم قول مدير جهاز المخابرات الدفاعية الفريق لويل جاكوبي ان احتمال قيام النظام العراقي باتباع "سياسة الأرض المحروقة وارد جدا في محاولة يائسة منه لردع واعاقة اي هجوم عسكري". واضافت ان جاكوبي قام بعرض مفصل للجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الامريكي (الكونغرس) ووفقا لمعلومات استخباراتية فان النظام العراقي سيدمر مخازن الأغذية وخزانات مياه الشرب بهدف خلق كارثة انسانية قد تسهم في اعاقة الهجوم العسكري على العراق.
قوات رومانية
صادق البرلمان الروماني على قرار الحكومة ارسال قوة عسكرية الى العراق للمشاركة مع قوات امريكية وحليفة اخرى في حرب محتملة اضافة الى تقديم جميع التسهيلات التي تحتاج اليها الولايات المتحدة في رومانيا. وقالت اذاعة بوخارست الاولى المسموعة هنا اليوم ان البرلمان وافق على وضع القواعد العسكرية الجوية والبحرية تحت تصرف واشنطن وتقديم كافة التسهيلات الضرورية الاخرى التي قد تحتاج اليها الولايات المتحدة في مواجهتها مع العراق . وذكرت ان البرلمان وافق على جملة اجراءات طلبت الحكومة المصادقة عليها وتتضمن تقديم معلومات استخبارية في شان العراق منها بناء شركات رومانية لمنشات عسكرية حيوية في العراق وعن طبيعة العلاقات العسكرية بين العراق والحكومة الشيوعية الرومانية السابقة. وتضمنت قرارات الحكومة الرومانية من بين امور اخرى ارسال وحدة عسكرية فنية تضم 278 خبيرا في شؤون الحرب الكيماوية والجرثومية والوقاية من الحروق ومهندسين عسكريين متخصصين. --(البوابة)—(مصادر متعددة)
