بدأت اصوات عالمية تتعالى تدعو لاعطاء الامم المتحدة دورها في العراق بعد ان بدت ملامح تجاهل جديد من طرف واشنطن للمنظمة الدولية.
فقبل ان تعلن النصر نهائيا بدأت واشنطن وما ان بدت هناك شبه سيطرة في مدن الجنوب والشمال العراقي حيث 80% من مخزون النفط العراقي حتى بدأت ادارة واشنطن تعقد الصفقات وتبرم العقود لبيع نفط العراق متجاهلة تماما دور المنظمة الدولية.
فمن المعروف ان الأمم المتحدة هيئة دولية مكونة من حكومات الدول ذات السيادة بعد الحرب العالمية الثانية وأحد أهدافها الرئيسية هو حفظ السلام ووضع حد للحرب. ولكن الولايات المتحدة وبريطانيا وغيرهما شنت بدون موافقة الأمم المتحدة حربا على العراق. واذا اصغت في مختلف المناسبات الى نداءات شعوب الدول الأعضاء بالأمم المتحدة الداعية الى وقف الحرب فورا ، سيعود ذلك بلا شك بالنفع على السلام العالمي.
واذا كانت لدي حكومات الولايات وبريطانيا وغيرهما الجرأة على الاصغاء لهذه الأصوات من شعوب العالم ، فيجب عليها ان توقف الحرب على العراق فورا وتعيد من جديد قضية العراق الى الامم المتحدة لحلها بمقتضى المبادئ المرشدة للقانون الدولي حلا سلميا