واشنطن تتحدث عن عمل "إرهابي" خلف عملية المدمرة "كول" وارتفاع عدد القتلى الى خمسة

تاريخ النشر: 12 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لم يستبعد الرئيس الأميركي أن يكون خلف تفجير المدمرة "كول" عمل ""إرهابي"، في الوقت الذي ارتفع فيه عدد قتلى الانفجار إلى خمس جنود. 

قال الرئيس الأميركي بيل كلينتون أن الانفجار "يبدو" انه عمل إرهابي "مشين وجبان". 

ومن ناحيته،صرح مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن رجلين كانا على متن الزورق المطاطي الذي سبب الانفجار في مدمرة أميركية راسية في ميناء عدن (جنوب اليمن). 

واضاف هذا المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته أن شهودا رأوا الرجلين واقفين قبل وقوع الانفجار تماما، وفق ما أفادت به "فرانس برس". 

وأوضح أن تسبيب أضرار فادحة إلى هذا الحد أمر يحتاج إلى كمية "هائلة" من المتفجرات. 

يذكر أن الانفجار وقع عندما اصطدم زورق مطاطي كان يرشد المدمرة الأميركية "كول" الى منطقة الرسو في ميناء عدن مما أدى إلى سقوط خمسة قتلى و36 جريحا بينما ما زال عشرة من طاقم السفينة الأميركية في عداد المفقودين. وتعزز هذه الشهادات فرضية وقوع عملية انتحارية. 

ويفترض أن يتحدث وزير الدفاع الأميركي وليام كوهين للصحافيين لاحقا حول الحادث. 

وقالت "فرانس برس" أن مسؤول أميركي أعلن أن الولايات المتحدة تستعد لتعميم تحذير لرعاياها في العالم اجمع تطلب منهم زيادة توخي الحيطة والحذر لضمان سلامتهم بعد الانفجار الدامي الذي تعرضت له سفينة تابعة للبحرية الأميركية في اليمن وموجة العنف التي تفجرت في الأراضي الفلسطينية. 

وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه أن وزارة الخارجية ستصدر "تعميما على المستوى العالمي لتوخي الحذر" محذرة من تظاهرات مناهضة للولايات المتحدة واعتداءات إرهابية محتملة تستهدف الأميركيين أو المصالح الأميركية. 

واضاف أن طلبات مشددة بتوخي الحذر صدرت بالفعل بالنسبة لليمن وإسرائيل والأراضي المحتلة سيتم إعلانها أيضا. 

وكان تعميم سابق بتوخي الحذر صدر في الرابع من تشرين الأول/أكتوبر الحالي اثر تدهور الوضع في إسرائيل والأراضي الفلسطينية والتظاهرات التي أعقبته في بعض الدول العربية ضد السفارات الأميركية. 

المدمرة الأميركية "كول" إحدى احدث سفن سلاح البحرية الأميركية  

المدمرة الأميركية قاذفة الصواريخ المسيرة عن بعد "يو اس اس كول" التي أصيبت بأضرار كبيرة اليوم الخميس في انفجار في ميناء عدن هي سفينة مزودة برادارات وأنظمة دفاعية جوية معلوماتية من اكثر الأجهزة تطورا وحداثة في سلاح البحرية الأميركية. 

وكانت المدمرة التي يبلغ عمرها أربعة أعوام وتتمركز في نوفولك في فيرجينيا (شرق) متوجهة إلى الخليج في إطار مجموعة من السفن القتالية تقودها حاملة الطائرات "جورج واشنطن". 

وقد قامت بتوقف روتيني يستمر ما بين أربع وخمس ساعات في ميناء عدن للتزود بالوقود قبل أن تستأنف مسارها إلى البحرين، حسبما ذكر مسؤولون في سلاح البحرية الأميركية. 

وقال المتحدث ميغان ماريمان انه كان يفترض أن تشارك "كول" التي عبرت البحر الأحمر في عملية بحرية للتأكد من احترام الحظر المفروض على العراق. 

وقد طلبت البحرية الأميركية هذه المدمرة المتطورة التي تندرج في مجموعة "ارلي بورك" في 1996. وهي مصممة للدفاع الجوي ولحرب الغواصات. 

وتستخدم هذه المدمرة نظام الدفاع الجوي المعلوماتي "ايغيس" ورادارات تسمح لها بمتابعة وقصف اكثر من مئة هدف في وقت واحد. 

و"كول" مزودة بصواريخ "توماهوك" يتراوح مداها بين 460 و2500 كيلومتر بدقة تبلغ ثمانين مترا. 

يبلغ طول المدمرة 170 مترا وتزن 8300 طن ويبلغ عدد أفراد طاقمها 320 بحارا--(البوابة)—(مصادر متعددة)