اعطى البيت الابيض محاولة لما وصفها لارغام العراق على نزع السلاح من جهته رحب الرئيس الاميركي برحيل صدام حسين، وفي فرنسا قالت وزارة الدفاع انها لاتجري ايه تحضيرات للمشاركة في الهجوم المحتمل على العراق
وقال اري فلايشر ان الفرصة ستستمر أسابيع وليس أشهر. وحول الحديث عن تنحي الرئيس العراقي صدام حسين وإقامته في المنفى قال ان المنفى سيكون وسيلة "مساعدة" لحسم المواجهة سلميا.
وقال "اذا ما توجه (الرئيس العراقي) صدام حسين الى المنفى فان ذلك سيكون عاملا مساعدا جدا بالنسبة للعالم .. فكلما زاد الضغط على صدام حسين وكلما زادت وحدة صف العالم كلما زاد احتمال حسم هذا الأمر سلميا نتيجة توجهه .. مثلا.. للاقامة في المنفى
وكان الرئيس بوش قد اشار انه سيرحب بنفي الرئيس العراقي صدام حسين وقيادته
في الغضون واصل مفتشو الامم المتحدة عمليات تفتيش مواقع لاربعة عراقية بحثا عن اسلحة للدمار الشامل داخل العاصمة بغداد وحولها.
وتوجه فريق من خبراء الاسلحة البيولوجية تابع للجنة الى مختبر للصحة العامة ببغداد في حين توجه فريق اخر الى مصنعي الثرثار والعوالي لإنتاج الكحول شمال شرقي بغداد. كما توجه فريق من الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى مصنع 7 ابريل على بعد عدة كيلومترات شمال شرقي بغداد.
وفي باريس قال متحدث باسم وزارة الدفاع الفرنسية ان القوات المسلحة الفرنسية لم تتخذ اي استعدادات خاصة للمشاركة في الحرب المحتملة على العراق. وقال جون فرانسوا بيرو للصحفيين ان فرنسا مازالت تنتظر نتائج عمليات التفتيش عن السلاح التي تقوم بها الامم المتحدة وان مسألة التدخل العسكري ليست على جدول الاعمال في الوقت الراهن. وأضاف "لم يصدر امر سياسي لنا بوضع اي خطط...لم يتغير شيء عما قلناه قبل شهر ولا حتى فيما يتعلق بالتفاصيل."—(البوابة)—(مصادر متعددة)
