التقى مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الاوسط وليم بيرنز بعائلات ضحايا طائرة الـ "بان .ام" التي فجرت فوق لوكربي. وتعهد بيرنز باستمرار الضغوط على ليبيا لحملها على الاعتراف بمسؤوليتها عن الانفجار.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر ان واشنطن تواصل الطلب "بأن تمتثل ليبيا لقرارات الأمم المتحدة" التي تدعوها إلى الاعتراف بمسؤوليتها ودفع تعويضات الى العائلات.
وقد استقبل بيرنز، بعد ظهر امس، اثني عشر من أفراد عائلات ضحايا الاعتداء على طائرة بوينغ لشركة "بان ام" الذي اسفر عن مقتل 270 شخصا في 1988 فوق لوكربي (اسكتلندا).
وكانت محكمة اسكتلندية خاصة قد حكمت العام الماضي على المواطن الليبي عبد الباسط المقرحي بالسجن المؤبد بعد إدانته بالضلوع في التفجير وهو حكم يتم الاستئناف ضده حاليا .
وقال باوشر ان "المحكمة ستبت في الاستئناف عندما تنتهي من عملها"، مشيرا الى ان الحوار الذي تجريه الولايات المتحدة وبريطانيا مع ليبيا حول المسألة "لا يمثل مبادرة جديدة او نوع من التحول في العلاقات".
واضاف قائلا "تركيزنا يظل منصبا على تامين تلبية ليبيا لكافة الالتزامات الناجمة عن قرار مجلس الامن الدولي فيما يتعلق بتفجير لوكربى".
وتطالب عائلات الضحايا ليبيا بدفع تعويضات باهظة كما تطالبها الولايات المتحدة وبريطانيا باعلان تحملها مسؤولية التفجير والاعتذار عنه.
وتربط الولايات المتحدة موافقتها على الرفع النهائي لعقوبات الامم المتحدة المفروضة على ليبيا والتي اتخذت بعد الاعتداء والمعلقة في الوقت الراهن، بالتقيد التام بمطالب الامم المتحدة.
واعلنت الولايات المتحدة ايضا في الفترة الاخيرة ان من شأن ذلك ان يتيح انفراجا في العلاقات بين البلدين لكنها لم تتعهد برفع العقوبات الاخرى ذات الطابع الثنائي التي تفرضها الادارة الاميركية—(البوابة)—(مصادر متعددة)