اتهمت الولايات المتحدة ايران الاثنين بانتهاك معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية عبر تطوير برنامجا سريا لهذه الاسلحة.
وقال مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون مكتب منع الانتشار النووي جون وولف ان لدى ايران "برنامجا ينذر بالخطر ويتسم بالسرية" للحصول على تكنولوجيا نووية في اطار مساع لامتلاك اسلحة غير
مشروعة.
واضاف وولف انه على الرغم من اعلان طهران انها انما تبغي الحصول على طاقة نووية لتوليد الكهرباء "فان ايران تمضي في نفس طريق الانكار والخداع الذي عرقل اعمال التفتيش الدولية في كوريا
الشمالية والعراق."
وادلى وولف بتلك التصريحات لدى افتتاح اجتماع مدته اسبوعان في المقر الاوروبي للامم المتحدة في جنيف للاعداد لمؤتمر من المقرر عقده في عام 2005 بشان مراجعة وتحديث معاهدة منع الانتشار النوي
المبرمة سنة 1970.
وقال ان "ايران ربما تشكل اشد تحد جوهري تواجهه معاهدة منع الانتشار النوي على الاطلاق."
وتصر ايران وهي واحدة من 187 دولة موقعة على المعاهدة على انها تعكف على برنامج مشروع يقوم على الاستخدام السلمي للطاقة النووية لاغراض التنمية الاقتصادية بما في ذلك تعدين ما لديها من
يورانيوم وبناء محطة لتخصيبه لاستخدامه في المفاعلات الذرية.
الا ان وولف قال ان ما اعلنته جماعات خاصة والوكالة الدولية للطاقة الذرية ومقرها فيينا في الاونة الاخيرة "يثير مخاوف عميقة ازاء نوايا ايران."
وفي معرض مقارنته ايران بكوريا الشمالية والعراق اللتين خضعتا لعمليات تفتيش قال وولف ان العالم "شهد فعلا نمطا من الانتهاك والتراجع من قبل... نمطا من الاحجام عن التوصل لتسويات بل وعناد بشان الافصاح الحقيقي."
واوحى مسؤولون امريكيون في الآونة الاخيرة بان ايران تتدخل في العراق بالسعي من اجل دور سياسي للشعية العراقيين وهي الاتهامات التي نفتها ايران.
وقال وولف ان المشكلة مع ايران ليست مشكلة ثنائية مع الولايات المتحدة التي لا تربطها علاقات دبلوماسية مع طهران منذ اكثر من عقدين.وقال "انها تمثل مشكلة بين ايران وبقية العالم."—(البوابة)—(مصادر متعددة)