واشنطن تجمد اصول 'انصار الاسلام' وزعيمها يطلب اللجوء في هولندا

تاريخ النشر: 20 فبراير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قررت الولايات المتحدة وبريطانيا تجميد اصول جماعة "انصار الاسلام" العراقية، فيما طلب زعيمها الملا كريكر، حق اللجوء في هولندا بعد اصدار النروج، التي يلجأ فيها حاليا، مذكرة ابعاد في حقه. 

وتشتبه واشنطن بوجود علاقات بين جماعة انصار الاسلام التي تنشط في شمال العراق، وكل من النظام العراقي وشبكة القاعدة 

ومع ادراجها في القائمة السوداء لوزارة الخزانة التي تضم اكثر من ٢٥٠ فردا وجماعة وكيانا يشتبه في تمويلهم للارهاب، فانه يتعين على المؤسسات المالية الاميركية فحص سجلاتها وتجميد اي اصول تعثر عليها تخص تلك الجماعة. 

ولم تعقب وزارة الخزانة الاميركية على الفور على مبررات ادارج الجماعة في قائمتها السوداء. 

وفي وقت سابق الخميس، اعلنت بريطانيا تجميدها لاموال الجماعة مشيرة الى ان لدى الحكومة "مبررات معقولة للاشتباه في ان انصار الاسلام تقترف او ربما تقترف محاولات لارتكاب او تسهيل او المشاركة في ارتكاب اعمال ارهابية." 

وفي سياق متصل، فقد طلب زعيم جماعة "انصار الاسلام" الملا كريكر، الحصول على اللجوء السياسي في هولندا، وذلك بعد يوم من اصدار النروج، التي يلجأ فيها حاليا، مذكرة ابعاد في حقه.  

ونقلت وكالة الانباء النروجية عن فيكتور كوب، وهو محامي كريكر اعلانه الخميس، عن تقديم مذكرة لدى محكمة في امستردام تطلب ان توصي السلطات الهولندية بنقل موكله الى هولندا "حتى يتمكن من الاقامة فيها فيما تنظر السلطات في طلبه اللجوء".  

واوضح المحامي ان هذه المبادرة تهدف الى منع الاسراع في طرد الملا كريكر الى كردستان العراقية.  

واعلنت النروج الاربعاء، ان الملا كريكار سيسحب منه حق اللجوء السياسي الممنوح له في النروج، وسيطرد من البلاد.  

وقال وزير الخارجية الاميركي كولن باول لمجلس الامن التابع للامم المتحدة في وقت مبكر من هذا الشهر ان جماعة الانصار وفرت ملاذا امنا لاعضاء في تنظيم القاعدة وربما حاولت تصنيع اسلحة كيماوية كما ان لها علاقات ببغداد.  

ونفى كريكار الاتهامات. 

وتهيمن تلك الجماعة على شريط ضيق من الشمال العراقي بالقرب من الحدود الايرانية في منطقة تسيطر عليها الاقلية الكردية التي ترتبط معها بعلاقات عدائية. –(البوابة)—(مصادر متعددة)