واشنطن تحث عرفات على عدم اعلان الدولة الفلسطينية من جانب واحد

تاريخ النشر: 02 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

واشنطن – منير ناصر 

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ريتشارد بوشر ان الولايات المتحدة تحث الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات حالياً على عدم اعلان دولة فلسطينية مستقلة من جانب واحد. 

وقال بوشر في ايجاز صحفي بمقر وزارة الخارجية يوم الجمعة الماضي، ان وزيرة الخارجية مادلين اولبرايت بحثت الموضوع مع ياسر عرفات عندما التقته في رام الله هذا الاسبوع، وقال : " ان اتفاقات اوسلة التي اوصلتنا الى هذه المرحلة كانت مبنية على التبادلية". " لم تكن هذه الاتفاقات مبنية على اتخاذ قرارات من جانب واحد، وسنقف في وجه الاعلانات من جانب واحد". 

وفي رد على سؤال حول رد فعل حكومة الولايات المتحدة بشأن الضغط الذي مارسه الفلسطينيون بالتهديد باعلان الدولة الفلسطينية والتهديد بالعودة مجدداً الى الانتفاضة، قال بوشر: " لقد دأبنا روماً على حث الفريقين للمساعدة في خلق اجواء تقود الى عقد اتفاقية". ورفض المتحدث باسم الخارجية الاميركية التعليق فيما اذا كانت اولبرايت قد لبت من عرفات التوقف عن هذا النوع من الضغوط والتهديدات. 

وانكر بوشر ان عقد اجتماع قمة على نمط كامب دايفد يمكن ان يكون " بمثابة المحاولة الاخيرة لان كافة المحاولات الاخرى قد باءت بالفشل، وقال انه لا يزال هناك اساس لعقد القمة وفسر بوشر ذلك قائلاً : " ان وجود اساس لعقد القمة لا يعني انه قد تم الاتفاق على كل شيء مسبقاً، واننا فقط ذاهبون للتوقيع على قطعة من الورق". وشدد على ذلك قائلاً: " توجد في القمة امور ذات فاعلية اكثر وقرارات محددة يتوجب اتخاذه" والسؤال هو : هل يوجد اساس لعقد القمة وهل نحن قريبون بشكل كاف يحملنا على الاعتقاد بأن القمة ستكون فاعلة ذلك النوع من التقييم يقوم به الرئيس ومستشاروه". 

وقال ان اولبرايت، بناء على جولتها في الشرق الأوسط، قدمت تقريراً شاملاً الى كلينتون وتقييماً للموقف الحالي. وقال ان كلينتون لم يتخذ قراراً بهذا الخصوص حتى الان واشار بوشر قائلاً: " نتوقع المزيد من الاجتماعات معه ومباحثات مع كبار مستشاريه خلال الايام القليلة القادمة". 

وناقش بوشر ان كلينتون سيبحث عوامل معينة قبل ان يتخذ قراره بشأن القمة وقال : "اننا ندرك جميعاً ان القرار يتضمن العديد من العوامل منها اذا كان تدخل الرئيس من شأنه ان يحدث تغييرات مؤثراً في المناقشات ". واضاف بوشر : " يمكن ان يكون الرئيس ومستشاروه قد قرروا ان هنالك خطوة انتقالية قبل عقد القمة"—(البوابة)