طلبت الولايات المتحدة امس الثلاثاء مرة جديدة من حركة طالبان الحاكمة في افغانستان توفير سلامة الاميركيين الاثنين الموقوفين مع ستة اجانب اخرين بتهمة التبشير بالمسيحية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ريتشارد باوتشر ان "من واجب حركة طالبان معاملة هؤلاء الاشخاص بطريقة صحيحة واحترام سلامتهم على ان تفسح لنا في المجال للاهتمام برفاهيتهم".
وفي كابول، اصطدم الدبلوماسيون بصمت النظام خلال جهودهم للاتصال بالعاملين الثمانية في المجال الانساني الذين اوقفتهم حركة طالبان في نهاية الاسبوع.
واعلن باوتشر "اننا نستخدم جميع الوسائل للحصول على معلومات عن هؤلاء الاشخاص".
وقد اوقف الموظفون الثمانية -اربعة المان واميركيان واستراليان- العاملون في المجال الانساني والذين ينتمون الى الفريق الالماني لمنظمة "شيلتر ناو انترناشونال" خلال نهاية الاسبوع بتهمة دعوة افغان مسلمين الى اعتناق الدين المسيحي. وقد يحكم عليهم بالاعدام.
من جهة اخرى، اصدرت منظمة شيلتر ناو انترناشونال في الولايات المتحدة بيانا لم يكن مطابقا لبيان مكتب شيلتر ناو في كابول.
وجاء في البيان "ان منظمة اخرى في المانيا هي المسؤولة عن موظفي ومكتب كابول".
واضاف ان "المنظمة الالمانية استخدمت احيانا اسم شيلتر ناول من دون ترخيض شيلتر ناو انترناشونال".
لكن منظمة شيلتر ناو انترناشونال الانسانية المسيحية اكدت انها ترغب في الحصول على مساعدة المنظمة الالمانية في خطواتها لافراج عن موظفيها.
ولا تعترف الولايات المتحدة، على غرار معظم الدول بنظام طالبان وليس لها سفارة في كابول.
