واشنطن تحذر من هجمات تخطط لها القاعدة في السعودية والباكستان

تاريخ النشر: 02 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

في الوقت الذي اصدرت فيه واشنطن تحذيرا من هجوم تخطط له القاعدة على قنصليتها في كراتشي اكدت ايضا ان التنظيم الذي يتزعمها أسامة بن لادن يخطط لهجمات على مصالح اميركية في السعودية وفي الغضون اعلنت الباكستان انها اعتقلت اثنين من اعضاء القاعدة. 

قال مسؤول اميركي اليوم ان أجهزة المخابرات الاميركية لديها معلومات "موثوق بها" من مصادر متعددة عن مؤامرة محتملة لشبكة القاعدة ضد أهداف اميركية في السعودية وهو ما أدى لإصدار تحذير حديث بشأن السفر. 

وقال المسؤول طالبا عدم نشر اسمه "من المؤكد انها (المعلومات) موثوق بها." لكن المعلومات اشارت فقط الى ان الهجوم سيكون قريبا دون ذكر تفاصيل أخرى عن موعده ومكانه وكيفية تنفيذه. 

واضاف المسؤول لرويترز "كونهم يحاولون عمل شيء هي حقيقة مؤكدة." وتابع "يريدون ضرب أهداف مهمة للامريكيين." 

وجددت وزارة الخارجية يوم الخميس تحذيرا للمواطنين الاميركيين دعاهم لتجنب السفر للسعودية بسبب معلومات عن ان "الجماعات الارهابية" ربما تكون في المراحل النهائية من التخطيط لهجمات ضد المصالح الاميركية هناك. 

وهذا ثالث تحذير للاميركيين منذ مطلع العام فيما يتعلق بالسفر للسعودية ومنطقة الخليج. 

واصدت واشنطن اليوم ايضا تحذيرا مماثلا من هجمات تخطط لها شبكة القاعدة على قنصليتها في كراتشي بالباكستان. 

وفي الغضون، أفادت الشرطة الباكستانية اليوم انها القت القبض على رجلين اخرين من المشتبه في صلتهم بتنظيم القاعدة، وضبطت كمية كبيرة من المتفجرات وبعض الاسلحة. 

واعتقل الاثنان وهما باكستانيان في مدنية كراتشي مساء امس. 

وقال المفتش العام للشرطة في اقليم السند سيد كمال شاه: "القي القبض عليهما الليلة الماضية. ونحن نحقق معهما بشأن صلاتهما المحتملة بالقاعدة". 

وقال مسؤول اخر في الشرطة ان الرجلين اعتقلا اثناء قيامها بنقل نحو 134كيلوغراما من المتفجرات وبعض الاسلحة في شاحنة صغيرة. 

واضاف: "وضعت المتفجرات والاسلحة في اجولة وكان يجري نقلها الى حي في وسط كراتشي". وكان بين الاسلحة المضبوطة رشاشان وبندقيتان كلاشنيكوف. 

ولم يتضح على الفور ما اذا كانت لذلك صلة باعتقال ستة اخرين من المشتبه في انتمائهم للقاعدة الثلاثاء، وبينهم يمني يدعى وليد محمد بن عطاس الشهير باسم خالد العطاس الذي يعتقد انه كان من الضالعين في هجوم تشرين الاول (اكتوبر) 2000 على المدمرة الاميركية كول في اليمن. 

وتقول باكستان انها اعتقلت اكثر من 400 من اعضاء القاعدة وحركة طالبان الحاكمة سابقا في افغانستان، التي كانت تؤوي زعيم القاعدة اسامة بن لادن واتباعه. 

وقال الرئيس الباكستاني برويز مشرف امس ان هناك دلائل على ان ابن لادن لم يزل حيا وقد يكون مختبئا في منطقة قبلية نائية على الحدود بين افغانستان وباكستان. 

وأشار مسؤول كبير في وزارة الداخلية الباكستانية الى ان ضباطا من مكتب التحقيقات الاتحادي الاميركي سيصلون قريبا الى باكستان للمشاركة في التحقيقات مع المعتقلين الستة.