حذرت وزارة الخارجية الاميركية في بيان اصدرته مساء امس من ان مجموعات متطرفة تعد لاعمال ارهابية جديدة بما فيها احتمال القيام بعمليات انتحارية ضد مصالح اميركية في الخارج.
واضافت وزارة الخارجية الاميركية في بيان ان "الحكومة الاميركية تواصل تلقي معلومات جديرة بالثقة عن ان مجموعات متطرفة وافرادا يعدون لاعمال ارهابية جديدة ضد المصالح الاميركية".
واوضح البيان ان "هذه الاعمال قد تتضمن عمليات انتحارية"، مؤكدا ان الارهابيين قد يستهدفون مصالح اميركية في الخارج" نظرا الى التدابير الكثيفة المتخذة على الاراضي الاميركية.
واقامت الخارجية الاميركية في بيانها رابطا بين هذه المخاوف من عمليات جديدة تستهدف المصالح الاميركية وبين اقتراب موعد تنفيذ الاعدام في 14 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري في ولاية فيرجينيا بمير ايمل كنسي، الباكستاني المحكوم عليه بالاعدام لاقدامه في 1993 على قتل اثنين من موظفي وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية.
وقد قتل هذا الموظفان في سيارتهما لدى وجودهما امام مقر وكالة الاستخبارات الاميركية في لانغلي بفيرجينيا. واسفر الهجوم ايضا عن وقوع ثلاثة جرحى.
وبعد سنوات من البحث والتقصي، عثر على كنسي في باكستان في 1997 ثم اعتقله عناصر من مكتب التحقيقات الفدرالي في احد الفنادق الباكستانية.
واضاف البيان "ان تدابير انتقامية ضد مصالح اميركية ردا على هذا الاعدام امر ممكن".
وحيال هذه التهديدات بوقوع اعتداءات، يبقى مستوى الاستنفار في داخل الولايات المتحدة "اصفر"، اي مرتفعا.
وحذرت الخارجية الاميركية من ان "المجموعات الارهابية لا تميز بين الاهداف الحكومية والاهداف المدنية. ومن الممكن ايضا ان يتعرض مواطنون اميركيون للخطف والقتل".
ومن الاهداف المحتملة، ذكرت الخارجية الاميركية، المناطق السكنية والنوادي والمطاعم واماكن العبادة والمدارس والفنادق ومراكز التسلية والشواطىء او المنشآت المعروفة باجتذاب كثير من الاميركيين وبشكل عام في الخارج.
واضافت الخارجية الاميركية ان السفارات والقنصليات في الخارج قد تقفل بصورة مؤقتة او تعلق خدماتها بسبب التعليمات الامنية، وطلبت بالحالح من الاميركيين المسافرين التحلي بأقصى درجات الحيطة والحذر—(البوابة)