على الرغم من مرور اكثر من 5 سنوات على نسف مجمع للقوات الامريكية في منطقة الخبر بالعربية السعودية الا ان الادارة الامريكية لم تعلن رسميا باستثناء اليوم عن المنفذ الحقيقي انما ظلت تنقل الاتهامات إلى جهات متعددة اهمها ايران وتحملها المسؤولية.
وقد وجهت الولايات المتحدة رسميا الى ثلاثة عشر شخصا سعوديا ولبناني واحد تهمة، التورط في انفجار الخبر عام 1996،
وفي مؤتمر صحافي عقد في مقر مكتب التحقيقات الفيدرالي قرأ وزير العدل الاميركي جون اشكروفت قائمة بالاتهامات ضد المتهمين الـ14.
والاتهامات هي القتل ومحاولة قتل موظفين فيدراليين والتآمر للقتل والتآمر لاستخدام اسلحة الدمار الشامل تتصل بالتفجير
وقال وزير العدل: "وكنتيجة لهذا العمل الارهابي قتل 19 اميركيا من سلاح الجو وجرح 372" في 25 حزيران/ يونيو واضاف ان المهتم الاساسي هو قائد ما يسمى منظمة حزب الله السعودي الارهابية، وكذلك عدد من الاعضاء بمن فيهم قائد الجناح العسكري لهذا التنظيم، وعدد من الاعضاء في خلايا ارهابية خططوا ونفذوا تفجير الخبر.
وتطرق اشكروفت الى عملية التمهيد والاستعدادات التي قام بها مخططو التفجير قبل تنفيذهم العمل الارهابي، وهي استعدادات بدأت عام 1993 عندما بدأ اعضاء في التنظيم عملية مسح ومراقبة لتحديد هدفهم، الذي تم عام 1995 بتحديدهم ابراج الخبر.
ولم يكشف اشكروفت عن اسماء المتهمين في المؤتمر الصحافي، لكنه قال ان اللبناني المتهم كيميائي قام بتحويل الشاحنة التي استخدمت في العملية الى قنبلة ضخمة. وتطرق الى ايصال القنبلة وتفجيرها قبل العاشرة مساء من ذلك اليوم.
وقال: ان الاتهامات تشرح ان عناصر في الحكومة الايرانية دعمت واشرفت ووجهت اعضاء الحزب السعودي
وجاءت الاتهامات في 29 صفحة وشملت 46 تهمة مختلفة.
وكانت العربية السعودية قد نفت او استبعدت ضلوع اطراف ايرانية في القضية—(البوابة)—(مصادر متعددة)