اعلن مسؤول اميركي امس الاثنين ان واشنطن ستدرج على لائحتها السوداء للمنظمات الارهابية اسم الجماعة الاسلامية التي اعتبرت المسؤولة عن اعتداء بالي (اندونيسيا) الذي اوقع حوالى 190 قتيلا في 12 تشرين الاول/اكتوبر.
وكانت حكومة سنغافورة التي اعتقلت مؤخرا ثلاثين عنصرا من الجماعة الاسلامية، اعلنت ان الجماعة التي يشتبه بان لها علاقات مع تنظيم القاعدة، تحاول اقامة دولة اسلامية تغطي ماليزيا واندونيسيا وسنغافورة وبروناي وجزيرة مينداناو بجنوب الفليليبين.
يشار الى ان وزراة الخارجية الاميركية ادرجت منذ اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 ضد الولايات المتحدة، حوالى خمسين اسما على لائحة المجموعات والمنظمات الارهابية المحظورة.
الى ذلك، اظهرت حصيلة جديدة نشرت اليوم ان الاعتداء الذي وقع في جزيرة بالي الاندونيسية في 12 تشرين الاول/اكتوبر ادى الى مقتل 190 شخصا على الاقل.
وهذه الحصيلة لا تزال موقتة. ويحاول الاطباء الشرعيون تجميع بقايا بشرية لمعرفة ما اذا كانت تشكل جثث كاملة مشيرين الى ان بعض الضحايا قد يكونون تبخروا تماما بسبب قوة الانفجار.
وقد استخدم معدو الانفجار مزيجا من المتفجرات البلاستيكية "سي 4" واسمدة زراعية مما ادى الى انفجار هائل تبعه حريق كبير امام ناد ليلي ومطعم كانا يعجان بالناس.
وقال مسؤول في مشرحة بالي ان حصيلة القتلى وصلت الى 184 يضاف اليهم وفاة ستة اشخاص متأثرين بجروحهم في استراليا التي نقلوا اليها.
وغالبية الضحايا من السياح الاجانب وتم التعرف حتى الان على 52 جثة فقط. وقد تفحم العديد من الجثث. واسفر الانفجار ايضا عن سقوط مئات الجرحى.
وقال رئيس الوحدة المكلفة التعرف على الجثث اندرو تيلسير "نأمل ان ننتهي من عملية الفصل بين الجثث والبقايا البشرية في غضون عشرة ايام".
ويفترض القيام بعمليات تحديد هوية القتلى انطلاقا من عينات من الخمض الريبي النووي المنقوص الاوكسيجين (دي ان ايه) والاسنان وبصمات اصابع اليد.
واستراليا هي البلد الذي تكبد اكبر الخسائر البشرية في هذا الاعتداء مع اعتبار 92 شخصا في عداد القتلى او المفقودين—(البوابة)