اعلنت الولايات المتحدة الاثنين انها تنظر في المعلومات التي افادت بان الف اسير من الطالبان قضوا اختناقا في شاحنات اثناء نقلهم في قوافل اشرف عليها تحالف الشمال المدعوم من واشنطن.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية فيليب ريكر "اننا نجري تفحصا للظروف المحيطة بالاحداث التي وردت عبر الصحافة وكذلك لاتهامات اخرى تتعلق بانتهاكات حقوق الانسان وجرائم حرب، عبر سفارتنا في كابول".
وصرح المستشار لشؤون الاتصالات في البيت الابيض دان بارتليت الاحد ان "المسائل الانسانية" تمثل "الاهتمام الاولوي" للرئيس جورج بوش في افغانستان.
وفي ما يتعلق بالحالة التي تحدثت عنها نيوزويك قال بارتليت "لا اعرف التفاصيل ومن المهم عدم التسرع وتفحص الوقائع".
وكانت مجلة "نيوزويك" نقلت عن شهود ومنظمات انسانية ووثيقة خاصة للامم المتحدة ان جثث أكثر من الف مقاتل من "طالبان" دفنوا في مقابر جماعية قرب سجن يعود الى تحالف الشمال في اقليم جوزجان شمال البلاد. وقالت ان القوات الاميركية كانت على علم بنقل مئات الرجال في شاحنات قضى أكثرهم اختناقا.
وصرح المستشار لشؤون الاتصالات في البيت الابيض دان بارتليت ان "المسائل الانسانية" كانت تمثل "الاهتمام الاولي" للرئيس جورج بوش في افغانستان.
وفي ما يتعلق بالوقائع التي تحدثت عنها المجلة قال: "لا اعرف التفاصيل ومن المهم عدم التسرع وتفحص الوقائع".
واستشهدت المجلة بمذكرة داخلية للامم المتحدة عن اكتشاف مقابر جماعية جاء فيها: "المعلومات المتوافرة كافية لفتح تحقيق جنائي رسمي". واضافت ان الموقع المعني في دشت - ليلي على مسافة بضعة كيلومترات من قاعدة شبرقان (جوزجان) يحتوي على جثث لـ"طالبان" ماتوا اختناقا لدى نقلهم من قندز الى شبرقان. ونقلت عن مدير منظمة حقوق الانسان الافغانية عزيز الرحمن رازق ان "اكثر من الف رجل ماتوا في القوافل"—(البوابة)—(مصادر متعددة)