رجحت واشنطن ان يكون علي حسن المجيد الملقب "علي الكيماوي"، والذي تردد مقتله في قصف لمنزله بداية الحرب، ما زال حيا. وفي غضون ذلك، قتل شيخ عشيرة السعدون برصاص مجهولين في البصرة، فيما اصيب 4 عراقيين اثر تعرضهم لنيران انطلقت "عرضا" من سلاح جندي اميركي في بغداد.
وقال وزير الدفاع الاميركي ان "علي الكيماوي"، والذي حاز اللقب بسبب دوره في قتل الاف الاكراد في 1988 بالغازات السامة، لا يزال حيا على الارجح.
واشار رامسفلد ان كثيرا من الاهداف قد قصفت في جنوب العراق حيث كان يسود الاعتقاد انه مختبىء "وظننا انه قتل".
واضاف امام مجموعة من الصحافيين لدى خروجه من لقاء مع عدد من النواب "الان نظن انه لا يزال على قيد الحياة لكني لا اعرف بالتأكيد".
واعلن الجنرال ريتشارد مايرز رئيس اركان الجيوش الذي كان يرافق رامسفلد ان عمليات استجواب تمت مع عراقيين تحمل على الاعتقاد "انه لا يزال حيا على الارجح".
ويحتل المجيد المرتبة الخامسة في قائمة اهم المطلوبين لدى القيادة المركزية الاميركية وعددهم ٥٥ عراقيا من نظام صدام.
واشتهر المجيد باسم (علي الكيماوي) بسبب اوامره بشن هجوم باسلحة كيماوية على خمسة الاف كردي في قرية حلبجة العراقية عام ١٩٨٨ لانهاء عقود من العصيان. وكان العراق انذاك من حلفاء الولايات المتحدة.
وقال الميجر براد لويل المتحدث باسم القيادة المركزية "لا يوجد بجوار اسمه ما يحدد مصيره .. وعليه فهو هارب."
واضاف لويل انه لا يعرف شيئا عن ورود تقارير حديثة للمخابرات تدفع لاعادة تقييم وضع المجيد.
ومضى يقول انه في حالة اعتقاله فانه قد يقدم معلومات عن برامج اسلحة العراق.
وقال لويل "كل من ورد اسمه في قائمة الخمسة والخمسين الكبار مهم بالنسبة لنا."
واضاف قائلا "هناك سبب جعله يحمل هذا اللقب. لديه خلفية بالاسلحة الكيماوية."
وكانت الولايات المتحدة قالت ان طائرتين قصفتا منزل المجيد في البصرة بذخيرة موجهة بالليزر. وعرض الجيش الاميركي على الصحفيين صورا التقطتها اقمار صناعية للمكان قبل الهجوم وبعده.
وقال مسؤول بوزارة الدفاع الاميركية اليوم ان المجيد "ربما لم يكن هناك."
مقتل شيخ عشيرة
في غضون ذلك، قالت قناة "الجزيرة" ان شيخ عشيرة السعدون، علي السعدون، لقي مصرعه برصاص مجهولين هاجموه صباح الخميس في البصرة جنوب العراق.
واشار المصدر الى ان السعدون وبرغم كونه زعيما قبليا الا انه لا يحظى بدور سياسي مؤثر، وان كانت عشيرته السنية تتمتع بتحالفات قوية مع القبائل الشيعية في المنطقة.
اصابة اربعة عراقيين
على صعيد اخر، اعلنت القيادة المركزية الاميركية ان أربعة عراقيين أصيبوا بجروح في حادث في بغداد اطلق فيه جندي اميركي رصاص بندقيته الالية.
وقالت القيادة في بيان الخميس ان العراقيين الاربعة اصيبوا بجروح في سيقانهم وان احدهم اصيب ايضا في اذنه في الحادث الذي وقع الاربعاء.
وقال البيان "اصاب جندي اميركي اربعة عراقيين بجروح عندما اطلق دون قصد بضع طلقات من بندقيته الالية ام ٢٤٠ بينما كان يهم بالوقوف ملتقطا السلاح".—(البوابة)—(مصادر متعددة)