واشنطن ترفع حالة الاستنفار مجددا

تاريخ النشر: 14 فبراير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

افادت صحيفة "نيويورك تايمز" اليوم الجمعة ان رفع حالة الاستنفار من "عالية" الى "عالية جدا" تخوفا من اعتداءات ارهابية قبل اسبوع قررته السلطات الاميركية اثر معلومات افادت ان القاعدة تقوم بتحضير هجومين كبيرين. 

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين حكوميين قولهم ان اجهزة الاستخبارات كانت على قناعة بان الشبكة الارهابية تجاوزت مرحلة التخطيط لهذه الاعتداءات وانها قد تكون نشرت عناصر رئيسية في الولايات المتحدة وحتى في شبه الجزيرة العربية. 

واضافت الصحيفة ان اجهزة الاستخبارات الاميركية تجهل ما اذا كانت مهمة اولئك العناصر تشمل مراقبة الاهداف المحتملة وتقديم مساعدة لوجستية لخلايا القاعدة او شن هجمات وشيكة. وكتبت "نيويورك تايمز" ان اجهزة الاستخبارات الاميركية لم تتمكن من تحديد لا الاهداف المحتملة ولا الوقت المعين لشن هذه الهجمات ولا الوسائل او الاسلحة التي يمكن ان تستخدم فيها، ما اذا كانت تقليدية او اسلحة دمار شامل. 

لكن محللي اجهزة الاستخبارات يعتقدون بانه يحتمل ان يكون عناصر محليين من القاعدة تلقوا اوامر من قيادات عليا في الشبكة وقد يكونوا على وشك البدء بتنفيذها كما قالت الصحيفة، مشيرة الى معلومات مفادها ان خالد الشيخ محمد الذي يعتبر احد مدبري اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 قد يكون متورطا في العمليات التي يجري الاعداد لها. 

والمهمة الرئيسية المباشرة لاجهزة الاستخبارات تقوم على كشف عناصر القاعدة الرئيسيين الذين ارسلوا للتحرك ميدانيا. وكانت شبكة "اي بي سي" التلفزيونية الاميركية افادت مساء امس الخميس ان احدى المعلومات الاساسية التي كانت وراء تشديد حالة التأهب تحسبا لاحتمال وقوع هجوم ارهابي السارية المفعول منذ 7 شباط/فبراير الحالي تبين انها خاطئة. 

وقالت الشبكة انها صدرت عن "عنصر من تنظيم القاعدة الارهابي اعتقلته الولايات المتحدة" لكن السلطات قررت الابقاء على حالة التاهب حتى بعدما تبين بان المعلومات خاطئة مشيرة الى ان بعض المعلومات الاخرى تبين انها تتمتع بمصداقية.