قالت الولايات المتحدة إنها وافقت على رحيل الموظفين غير الأساسيين بسفارتها في مقدونيا بعد الاضطرابات العنيفة احتجاجا على وقف إطلاق النار مع المقاتلين الألبان. في هذه الأثناء ساد الهدوء العاصمة سكوبيا بعد مناشدة الرئيس المقدوني المواطنين التزام النظام بعد ليلة اتسمت بالعنف وهددت بجر البلاد إلى حرب أهلية.
وحذرت الخارجية الأميركية مواطنيها من السفر إلى مقدونيا في الوقت الحالي، وطلبت من رعاياها الموجودين في مقدونيا بمغادرة البلاد.
وفي تطور آخر أعلن البيت الأبيض أن قيام قوات أميركية بإجلاء المقاتلين الألبان من قرية أراتشينوفو المجاورة للعاصمة، تم بعلم الرئيس الأميركي جورج بوش.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض آري فلايشر إن "القرار قد اتخذ محليا لكنه نوقش مع الرئيس ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد ومستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس.
ودافع الرئيس المقدوني عن عملية إجلاء المقاتلين الألبان من قرية أراتشينوفو ووصفها بأنها كانت ناجحة، وقال إن الهدف من ورائها كان إبعاد المئات من الألبان المسلحين عن العاصمة في إطار خطة للسلام.
وكانت وزارة الداخلية المقدونية قد ناشدت المواطنين في وقت سابق توخي الهدوء والسكينة، وطلبت الوزارة في بيان لها من المواطنين احترام النظام والأمن وعدم إثارة الفتن