واشنطن تشغل اسطول طائرت لنقل عسكريين ومعدات الى الخليج

تاريخ النشر: 09 فبراير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بدأت واشنطن حشد عشرات الطائرات التجارية الأميركية لتلبية حاجات النقل الجوي للعمليات المرتبطة بتعزيز قواتها في منطقة الخليج" استعدادا لحرب يبدو انها باتت وشيكة ضد العراق. 

واعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في بيان ان حشد هذه الطائرات، والذي يتم بموجب برنامج تعاقدي خاص مع الشركات الاميركية ياتي في ضوء "زيادة العمليات المرتبطة بحشد القوات الاميركية في الخليج" استعدادا للحرب. 

ويمثل أمر تشغيل البرنامج الذي أصدره وزير الدفاع دونالد رامسفيلد ثاني مرة يقوم فيها الجيش الأميركي بحشد ما يسمى بأسطول الطيران المدني الاحتياطي. 

والبرنامج ترتيب احتياطي بديل يسمح لقيادة النقل الأميركية ومقرها قاعدة سكوت الجوية في الينوي باستدعاء ما يصل إلى مئات الطائرات المرتبطة بالتزامات تعاقدية مع الجيش إضافة إلى أطقم قيادتها لتعزيز إمكانات النقل العسكري. 

وتغطي "المرحلة الأولى" من البرنامج التي أعطى رامسفيلد تصريحا ببدء تنفيذها ٢٢ شركة طيران و٧٨ طائرة تجارية منها ٤٧ طائرة ركاب و٣١ طائرة شحن جوي عريضة الجسم. 

والمرحلة الأولى تمثل أدنى مراحل تشغيل البرنامج. وتشمل المرحلة الثانية مزيدا من الطائرات حال نشوب صراع إقليمي كبير أما المرحلة الثالثة فيعلن عنها في حالة التعبئة الوطنية الكاملة. 

وقال كابتن سلاح البحرية الأمريكي ستيف هوندا المتحدث باسم قيادة النقل الأمريكية إنه رغم الترخيص بحشد ٧٨ طائرة إلا أن القيادة استدعت ٤٧ طائرة فقط إذ أن طائرات تجارية تقوم تطوعا في الوقت الحالي بتلبية متطلبات الشحن الجوي.وأضاف أنه إذا لزم الأمر سيتم لاحقا استدعاء الإحدى وثلاثين طائرة شحن التي يشملها الأمر ولم تستدع على الفور. 

واستخدم الأسطول الاحتياطي الذي تم تشيكله عام ١٩٥١ خلال حرب الخليج ١٩٩١ في نقل القوات والعتاد.وبمقتضى البرنامج تتعاقد شركات الطيران على توفير الطائرات اللازمة للجيش مقابل قيام وزارة الدفاع باستخدام طائراتها خلال أوقات السلم. 

وقال هوندا إن أول رحلات لهذه الطائرات بخلاف الطائرات التي تقوم بعمليات النقل التطوعية ستبدأ الثلاثاء المقبل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)