واشنطن تشيد بتعاون صنعاء في مكافحة الارهاب والبنك الدولي يمنحها قروضا بقيمة 2,3 مليار دولار

تاريخ النشر: 18 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اشادت الولايات المتحدة بالتعاون الذي يبديه اليمن معها في سبيل استئصال الارهاب، وذلك في وقت قرر فيه البنك الدولي منح صنعاء هبات وقروضا بقيمة 2.3 مليار دولار عملا ببرنامج البنك لمكافحة الفقر والإرهاب. 

وثمن قائد القيادة المركزية الاميركية الجنرال تومي فرانكس الذي يزور صنعاء بتعاون اليمن مع بلاده في محاولة استئصال الارهاب، وذلك عقب لقائه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح امس. 

وقال فرانكس ان "اليمن يعمل معنا ضد الارهاب منذ الايام الاولى والرئيس صالح أرسل فعلا خبيرا يمنيا للعمل معنا في مقر القيادة ذلك لان الارهاب يضرنا جميعا ونحن ندرك أن اليمن سيكون الى جانبنا في مكافحة الارهاب حتى ننتصر عليه". 

واعلن ان محادثاته مع الرئيس اليمني ونائبه عبد ربه منصور هادي ووزير الدفاع اللواء عبد الله علي عليوه تناولت "العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بين اليمن والولايات المتحدة وفي مقدمتها التعاون في المجال العسكري والامني ومكافحة الارهاب بالاضافة إلى القضايا والمستجدات الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك". 

وقال فرانكس "نحن نعمل مع اليمن منذ عدة سنوات من أجل مصلحة خفر السواحل التي تم انشاؤها بمبادرة من الرئيس صالح. وقد تباحثنا كثيرا حول خفر السواحل اليمنية ونعتبر ان لمصلحة خفر السواحل اليمنية قيمة كبيرة لان اليمن لديه ساحل يمتد بطول أكثر من 2400 كيلومتر وكلنا يعلم الهجوم الذي تعرضت له الناقلة الفرنسية ليمبورغ في الايام الماضية وهذا يجعلنا ندرك إمكانية وجود تسلل عندما لا يكون هناك قوات خفر سواحل". 

واضاف ان "خفر السواحل تمنع الهجرة غير الشرعية وتخدم الصيادين وتساعدهم على عملية الصيد ومراقبة الخط الساحلي من أي تسلل من خارج البلد". 

وكان وزير الداخلية اليمني رشاد العليمي اعلن الاربعاء ان "عملا ارهابيا" يقف وراء الانفجار على متن الناقلة النفطية الفرنسية "ليمبورغ". 

واقرت اجهزة الاستخبارات اليمنية اخيرا بان 104 اشخاص يشتبه في تورطهم بالارهاب اعتقلوا في اليمن. وبين هؤلاء الاشخاص 15 شخصا يشتبه في انهم متورطون في الاعتداء على المدمرة الاميركية "يو اس اس كول" وان الباقين اعتقلوا بعد اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001. 

والاعتداء علىالمدمرة الاميركية كول الذي حصل في مرفأ عدن (جنوب) اوقع 17 قتيلا و38 جريحا بين افراد طاقمها. 

هبات وقروض من البنك الدولي 

من جهة ثانية، فقد منح البنك الدولي اليمن هبات وقروضا قيمتها 2.3 مليار دولار بفوائد تفضيلية على مدى ثلاثة أعوام بدءا من 2003 وحتى 2005, وذلك عملا ببرنامج البنك لمكافحة الفقر والإرهاب معا. 

وأعلن البنك الدولي في ختام اجتماع مجموعته الاستشارية وممثلي اليمن في باريس أمس أن الحكومة اليمنية أكدت مجددا التزامها بتعزيز الأمن ومكافحة الإرهاب.  

وقال رئيس الوزراء اليمني عبد القادر باجمال الموجود في باريس إن الفقر في اليمن -حيث يبلغ دخل الفرد السنوي 450 دولارا فقط- مرتبط إلى حد بعيد بالمسائل الأمنية.  

وأضاف أنه يتعين على اليمن استئصال "البذور السامة للإرهاب" ومواصلة الجهود التي بدأها منذ مقتل 17 بحارا أميركيا في الهجوم الذي استهدف المدمرة كول في خليج عدن عام 2000.  

وحث باجمال المجتمع العربي والولايات المتحدة الأميركية على تقديم المزيد من المساعدات لليمن لتعقب من وصفهم بالمتشددين الإسلاميين موضحا أن المساعدات التي تقدمها واشنطن من خلال تدريب قوات مكافحة الإرهاب في اليمن، ليست كافية 

وقال إن الانفجار الذي استهدف الناقلة الفرنسية ليمبورغ الأسبوع الماضي يظهر مدى ضخامة المعركة التي يواجهها اليمن وحاجته إلى 750 مليون دولار لإقامة نظام حماية جديدة للسواحل إضافة إلى مساعدات أخرى تمكنه من شراء طائرات هليكوبتر ومعدات مراقبة—(البوابة)—(مصادر متعددة)