طالبت واشنطن اوروبا بان "تفعل المزيد" لمكافحة تصاعد الاعمال التي تندرج في اطار معاداة اليهود والمرتبطة بالوضع في الشرق الاوسط.
وفي كلمة امام رابطة مكافحة التشهير في واشنطن ليل الاثنين الثلاثاء، اشار وزير الخارجية الاميركي كولن باول الى "الادانة الحاسمة" من جانب دول الاتحاد الاوروبي لهذه الاعمال.
ورأى ان "كل هذه الاجراءات كانت مهمة وضرورية ولكن في كل الاحوال يجب فعل المزيد لتوعية السكان وخصوصا الشباب منهم".
واضاف "مثلكم جميعا شعرنا في الاسابيع الاخيرة بالقلق العميق للاعتداءات على اليهود التي وقعت في بلجيكا وفرنسا والمانيا وغيرها".
وذكر باول بان الولايات المتحدة "دانت علنا وبقوة هذه الجرائم كما فعل قادة اوروبا وكبار مسؤوليها".
واكد وزير الخارجية الاميركي ان "تشجيع التسامح يشكل جزءا من نشاطنا الدبلوماسي في العالم"، مشددا على ان الولايات المتحدة "ستقف دائما الى جانب ضحايا الكراهية".
وكان الرئيس الاميركي جورج بوش دان الاسبوع الماضي "معاداة السامية سواء مارسها قتلة دانيال بيرل (الصحافي الاميركي اليهودي الذي قتل في باكستان) او الذين يحرقون دور العبادة اليهودية في فرنسا".
وتعهد وزراء داخلية دول الاتحاد الاوروبي في بيان مشترك في لوكسمبورغ الشهر الماضي تكثيف تعاونهم في مجال مكافحة العنصرية ومعاداة اليهود عبر تبادل المعلومات وملاءمة التشريعات التي تنص على قمع العنصرية ومعاداة اليهود وكره الاجانب.—(البوابة)—(مصادر متعددة)