اقر مسؤول اميركي رفيع الاربعاء، بان سوريا ابدت رغبة في مساعدة الولايات المتحدة في مكافحة الارهاب، لكنه اكد ان عليها بذل المزيد من الجهود في هذا المجال.
وقال منسق عملية مكافحة الارهاب في الخارجية الاميركية كوفر بلاك خلال مؤتمر دولي في فيينا ان سوريا بالرغم من انها ما زالت على القائمة الاميركية للدول الداعمة ماليا للارهاب "ظهرت لديها اخيرا مؤشرات مشجعة عبر تقديم معلومات والمساعدة في الحرب العالمية على الارهاب".
ولم يعط ايضاحات لكنه اضاف انه ما زال امام سوريا "الكثير تقوم به" داعيا دمشق الى "ابداء انفتاح اكبر لتبادل معلومات بشكل طبيعي".
واضاف بلاك "في حال كانت لديهم معلومات عن تنظيم القاعدة الارهابي والعمليات الارهابية فعليهم ابلاغنا بها ونقلها الى الاجهزة الامنية في المنطقة".
وكان المسؤول الاميركي يتحدث امام الصحافيين على هامش مؤتمر منظمة الامن والتعاون في اوروبا حول المخاطر والتحديات في المجال الامني.
وبلاك المدير السابق في مركز مكافحة لارهاب في وكالة الاستخبارات المركزية (سي.اي.آيه) من انصار "ملاحقة اي ارهابي يهددنا دون هوداة وعلى المستوى العالمي".
واعتبر بلاك ان لسوريا "دورا اساسيا تلعبه" في مكافحة الارهاب في الشرق الاوسط "وعليها تحمل هذه المسؤولية" مضيفا ان الولايات المتحدة بحاجة "الى جميع الشركاء" المتاحين.
وطلبت واشنطن مرارا من الرئيس السوري بشار الاسد مكافحة المجموعات الفلسطينية ومقرها دمشق خصوصا حماس والجهاد الاسلامي.
واكد وزير الخارجية الاميركي كولن باول بعد زيارة لسوريا في ايار/مايو انه حصل على تعهد الرئيس الاسد بالتحرك ضد هاتين الحركتين وضد حزب الله اللبناني ولها جميعها مكاتب في دمشق.
واثر الضغوطات الاميركية وافقت المجموعات الفلسطينية على تجميد نشاطاتها في دمشق. كما طلبت الولايات المتحدة من سوريا عدم ايواء مسؤولين عراقيين فارين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)