أعلن السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة ريتشارد هولبروك اليوم الخميس ان الولايات المتحدة ستعارض طلب الفلسطينيين عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي بعد الغارات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
من ناحيته، دعا الرئيس الأميركي بيل كلينتون اليوم الإسرائيليين والفلسطينيين إلى وقف فوري لإطلاق النار معتبرا انه لا يوجد "اي تبرير للعنف".
ودان كلينتون "بشدة" مقتل الجنود الإسرائيليين الثلاثة في رام الله. وقال "بالرغم من إنني أتفهم الألم الذي يشعر به الفلسطينيون أمام الخسائر التي لحقت بهم، أرى انه لا يمكن ان يكون هناك اي تبرير للمزيد من العنف".
واضاف كلينتون أمام الصحافيين في حديقة البيت الأبيض "إنني أدعو الطرفين إلى إعلان وقف فوري لإطلاق النار وإدانة كل أشكال العنف فورا".
ومن ناحيتها، دعت مادلين اولبرايت وزيرة الخارجية الأسرة الدولية إلى "حث الرئيس عرفات على اتخاذ التدابير الضرورية من اجل وضع حد لدوامة المواجهات العبثية" كما طلبت من الحكومة الإسرائيلية "وضع حد فوري للعمليات التي يقوم بها" الجيش الإسرائيلي.
وكان الرئيس الأميركي تحادث هاتفيا صباح اليوم مع رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات حول "مخاطر التصعيد".
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض ب.ج. كراولي ان "التطورات الحالية تعزز اقتناع الرئيس بأنه يتعين على الطرفين بذل كل ما في وسعهما لاحتواء العنف".
واضاف ان الرئيس كلينتون لم يتمكن من الاتصال برئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك حتى الآن نظرا للاجتماع الطارئ الذي عقدته الحكومة الإسرائيلية.
وأوضح كراولي ان عرفات أكد للرئيس كلينتون ان قوات الأمن الفلسطينية في رام الله بذلت كل ما بوسعها من اجل إبعاد الجنود الإسرائيليين عن الجموع الغاضبة.
واضاف كراولي ان عرفات "استنكر العنف" مؤكدا ان كلينتون سيقوم بكل ما في وسعه القيام به للحيلولة دون حصول تصعيد—(ا.ف.ب)