واشنطن تعتبر عملية اغتيال الحارثي قانونية وتقول إن الاعتداء على ناقلة النفط كلف اليمن غاليا

تاريخ النشر: 09 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دافعت واشنطن التي طالما انتقدت عمليات الاغتيال التي تقوم بها اسرائيل ودول اخرى، عن العملية التي كانت نفذتها الـ"سي.أي.اية" في اليمن الاحد الماضي وقتلت فيها الحارثي ورفاقه في تنظيم القاعدة، واعتبرت مسؤول اميركي العملية بانها قانونية.  

وقال منسق عمليات مكافحة الإرهاب بالخارجية الأميركية فرانسيس تايلور في تصريحات اليوم السبت لوسائل الإعلام أثناء زيارته للعاصمة الفلبينية مانيلا "سوف نستخدم أي شيء ضروري وقانوني لمهاجمة أي تهديد إرهابي لإنهائه وإزالته". 

وردا على سؤال عما إذا كان الهجوم الذي أودى بحياة ركاب السيارة الستة عملا قانونيا وضروريا قال تايلور "بالتأكيد.. نعم". 

يأتي ذلك بعد يوم واحد من قيام منظمة العفو الدولية بطلب استيضاح من الرئيس الأميركي جورج بوش عن الهجوم. وذكرت المنظمة في بيان لها من مقرها في لندن أنه "إذا ثبت تنفيذ القتل العمد ضد هؤلاء المشتبه بهم في اليمن بدلا من اعتقالهم، وإذا لم يكونوا يشكلون تهديدا، فإن ذلك سيعد حكما بالإعدام دون محاكمة وهذا انتهاك للقانون الدولي لحقوق الإنسان".  

وشددت منظمة العفو الدولية على ضرورة قيام الولايات المتحدة بإصدار "بيان واضح" بأنها لا تقر الإعدام من دون محاكمة.  

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد ذكرت الأربعاء نقلا عن مسؤولين أميركيين بارزين أن الهجوم الصاروخي على السيارة في اليمن تم تنفيذه وفقا لسلطات موسعة منحها الرئيس بوش لوكالة المخابرات المركزية (CIA) العام الماضي لمحاربة ما تسميه واشنطن الإرهاب.  

ووصف بول ولفويتز نائب وزير الدفاع الأميركي الهجوم بأنه كان عملية تكتيكية ناجحة جدا 

من ناحية اخرى، أعلنت وزارة الخارجية الاميركية امس ان الاعتداء الذي تعرضت له ناقلة النفط الفرنسية "ليمبورغ" مطلع تشرين الاول/اكتوبر الماضي في اليمن كلفت هذا البلد غاليا حيث انخفضت الى النصف عائداته من الترانزيت الدولي في مرافئه. 

ومنذ وقوع هذا الاعتداء في السادس من تشرين الاول/اكتوبر الماضي انخفضت النشاطات الى النصف في مرفأي عدن والحديدة في اليمن بسبب زيادة كلفة التأمين البحري. وقد خسر اليمن هكذا حولى 8،3 مليون دولار في شهر. 

واوضحت الوزارة ان "هذا الامر يرغم قادة السفن على تحاشي اليمن والتوقف في مرافىء منافسة خصوصا في جيبوتي وعمان" موضحة ان بوالص التأمين للسفن التي تريد التوقف في المرافىء اليمنية قد زادت 300% اي زيادة المصاريف بمعدل 150 الف دولار. 

ومن جهة اخرى، اعلنت وزارة الخارجية الاميركية اعادة فتح السفارة الاميركية في اليمن نهاية الاسبوع بعد اقفالها الاربعاء الماضي اثر عملية اميركية الاحد الماضي ضد ستة عناصر مفترضين في تنظيم القاعدة—(البوابة)—(مصادر متعددة)