وصف وليم بيرنز مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الاوسط محادث اجراها مؤخرا في لندن مع مسؤوليين ليبيين حول اعتداء لوكربي بانها كانت "بناءة وايجابية".
وقال بيرنز الذي كان يتحدث امس الاربعاء،خلال مؤتمر في واشنطن ان اعتراف طرابلس بمسؤوليتها المترافق مع دفع تعويض الى عائلات الضحايا "يجعل من الممكن رفع العقوبات" التي قررتها الامم المتحدة للضغط على ليبيا في هذه القضية.
واعتبر المسؤول الاميركي ايضا ان ذلك "يفتح الباب امام اجراء اتصالات على المستوى الدولي مع ليبيا"، لكنه لم يتحدث صراحة عن رفع العقوبات الثنائية الاميركية التي تقررت لدوافع اخرى غير اعتداء لوكربي.
وقال "في ما يتعلق بالعقوبات والقيود الثنائية، فهي امور يتعين ايجاد حلول لكل منها على حدة".
واعلن بيرنز ايضا ان الولايات المتحدة "تدرك امكانيات التغيير" في ليبيا، مشيرا الى ان ليبيا قامت بمبادرات "في السنوات الاخيرة تنم عن سعيها الى طي صفحة ماضيها الارهابي".
وقد اوقع الاعتداء على طائرة بوينغ تابعة لشركة بانام تحطمت في 1988 فوق لوكربي (اسكتلندا) 270 قتيلا معظمهم من الاميركيين. وقد حكم على عميل الاستخبارات الليبية عبد الباسط المقرحي بالسجن مدى الحياة في 31 كانون الثاني/يناير 2001 لاعتباره متورطا في هذه القضية.
ويتم في هولندا النظر في دعوى الاستئناف التي رفعها المقرحي—(البوابة)