واشنطن تقرر إغلاق سفارات في إفريقيا، وإعلامها يشير إلى تورط بن لادن في تفجير المدمرة "كول"

تاريخ النشر: 13 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تحسبا للعمليات مضادة للمصالح الأميركية أغلقت واشنطن بعضا من سفاراتها في إفريقيا مؤقتا، بعد عملية، وجاء هذا الإجراء بعد عملية تفجير المدمرة كول التي بدأت صحف أميركية بالإشارة إلى اسم بن لادن بالتورط في تنفيذها.  

قال مصدر في السفارة الأميركية في نيروبي لوكالة فرانس برس ان واشنطن طلبت اليوم الجمعة من بعثاتها الدبلوماسية في جنوب إفريقيا وكينيا وتنزانيا وموريتانيا ونيجيريا والسنغال وجيبوتي إقفال أبوابها بشكل موقت بسبب التوتر في الشرق الأوسط. 

وقال المصدر طالبا عدم ذكر اسمه ان وزارة الخارجية أمرت بالإغلاق في برقيات أرسلت إلى هذه السفارات. 

وقد أغلقت سفارة الولايات المتحدة في نيروبي أبوابها صباح اليوم بموجب تعليمات واشنطن حسبما أكد المتحدث باسم السفارة توم هارت لوكالة فرانس برس. وكانت هذه السفارة قد تعرضت في السابع من آب/أغسطس 1998 إلى اعتداء بالسيارة المفخخة أوقع 213 قتيلا واكثر من خمسة آلاف جريح. واضاف المتحدث "لقد طلبنا من جميع الموظفين العودة الى منازلهم". 

من ناحية ثانية، اعتبر عدد من شبكات التلفزة الأميركية أن الإسلامي أسامة بن لادن الذي تلاحقه الولايات المتحدة بتهمة ارتكاب اعتداءين على السفارتين الأميركيتين في نيروبي ودار السلام عام 1998 قد يكون وراء الاعتداء المفترض على المدمرة الأميركية "يو اس اس كول" في عدن (اليمن). 

ونقلت شبكتا"اي بي سي" و "سي بي اس" عن مصادر في أجهزة الاستخبارات انه يشتبه في وقوف بن لادن وراء الهجوم المفترض على المدمرة. 

واعتبرت "سي بي اس" نقلا عن مصادرها ان "الادلة القاطعة غير موجودة لكن التحقيق ينطلق من فرضية وقوف اسامة بن لادن وراء الهجوم". 

وأضافت إن "متطوعين من الجهاد الإسلامي في مصر قد يكونون نفذوا الاعتداء وهي المجموعة نفسها المسؤولة عن مقتل 58 سائحا في الأقصر (مصر) قبل ثلاثة أعوام" والتي "أصبحت الان تحت قيادة بن لادن". 

وحسب الحصيلة الأخيرة التي أعلنتها البحرية الأميركية فان الهجوم أوقع ستة قتلى و35 جريحا و 11 مفقودا. 

وعلى صعيد متصل، صرح دبلوماسي فرنسي لوكالة فرانس برس ان 11 من البحارة الأميركيين الذين جرحوا في الانفجار الذي وقع أمس الخميس في مدمرة أميركية في عدن (جنوب اليمن) نقلوا إلى مستشفى عسكري فرنسي في جيبوتي. 

وقال هانوي أن "طائرة عسكرية فرنسية وصلت إلى عدن أمس وأقلعت إلى جيبوتي في وعلى متنها 11 من البحارة الأميركيين الجرحى بينهم خمسة إصاباتهم خطيرة". 

وأوضح أن العسكريين الأميركيين يعالجون ألان في مستشفى بوفار العسكري الفرنسي في جيبوتي—(أ.ف.ب)