واشنطن تقصف شمال وجنوب العراق وتدفع ستة ملايين دولار للمعارضة

تاريخ النشر: 15 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن الجيش الاميركي ان مقاتلات اميركية قصفت مواقع للدفاعات الجوية العراقية في شمال وجنوب العراق ردا على تعرض العراق لطائرات اميركية وبريطانية، فيما قدمت 6 ملايين للمؤتمر الوطني المعارض لمساعدته في دفع رواتب منتسبيه. 

وقال الجيش الاميركي في بيان ان "طائرات التحالف ردت على هجمات عراقية (...) بضرب مواقع للدفاعات الجوية العراقية". 

واضاف البيان ان الدفاعات الجوية العراقية تعرضت للطائرات خلال قيامها بدوريات في مناطق الحظر الجوي في شمال وجنوب البلاد. 

وقالت بغداد ان عراقيا مدنيا قد جرح بالغارات التي شنتها الطائرات الغربية 

واوضح ان مقاتلات من طراز اف-18 اغارت على موقع رادار في الجنوب. 

وكان ناطق عراقي باسم قيادة الدفاع الجوي قال ان "الطائرات الاميركية والبريطانية نفذت 51 طلعة جوية مسلحة اليوم منطلقة من الاراضي السعودية والكويتية وحلقت فوق مناطق في محافظات البصرة وذي قار والمثنى وميسان وواسط والقادسية والنجف" (جنوب). 

وتدور منذ عملية ثعلب الصحراء الاميركية البريطانية ضد العراق في كانون الاول/ديسمبر 1998" مواجهات شبه يومية بين العراق والطيران الاميركي والبريطاني الذي يتولى مراقبة منطقتي الحظر الجوي في شمال العراق وجنوبه. 

ولا تعترف بغداد بمنطقتي الحظر الجوي اللتين لم يصدر بشأنهما اي قرار دولي وتؤكد ان الغارات الاميركية والبريطانية اوقعت منذ ذلك التاريخ ما مجموعه 327 قتيلا والف جريح. 

على صعيد اخر اعلنت وزارة الخارجية الاميركية انها تنوي دفع حتى ستة ملايين دولار للمؤتمر الوطني العراقي (معارضة) كي يواصل عملياته بانتظار نتائج التدقيق في كشف الحسابات حول استعمال الاموال التي تدفع للمعارضة العراقية. 

وقال المتحدث فيليب ريكر ان هذا المبلغ سيدفع من اجل تمكين المؤتمر الوطني العراقي من مواصلة نشاطاته في حين علق تمويل مشاريع جديدة بانتظار نتائج التدقيق في كشف الحسابات التي يقوم به المفتش العام في وزارة الخارجية. 

واضاف "من المألوف ان يستمر مستفيد من المساعدات مثل المؤتمر الوطني العراقي في تلقي تمويل ودعم مع القيام بعملية تدقيق في الحسابات". 

واوضح ان "الهدف من التدقيق في الحسابات هو من اجل تقديم توصيات لنا حول الطريقة الكفيلة بتحسين ادارة برامج وحسابات المؤتمر الوطني العراقي". 

وكانت وزارة الخارجية الاميركية قد اعلنت الاثنين الماضي عن تعليق دفع 22 مليون دولار حتى انتهاء المفتش العام في الوزارة من التدقيق في كشف الحسابات. 

وقال المتحدث باسم الوزارة ريتشارد باوتشر ان دفع 22 مليون دولار للمؤتمر الوطني العراقي سيعلق حتى انتهاء التدقيق في الحسابات. 

واضاف ان واشنطن ستواصل حتى ذلك التاريخ العمل مع هذه المنظمة التي تضم عددا من حركات المعارضة العراقية من اجل مساعدتها على دفع الرواتب والمصاريف. 

يشار الى ان المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة للمؤتمر الوطني العراقي الذي يتخذ لندن مقرا له، تهدف الى المساعدة على جمع المعلومات حول خرق حقوق الانسان في العراق، ومكاتب اعلامية ومؤسسة اذاعية تبث من براغ وتشكيل بديل سياسي لنظام صدام حسين. –(البوابة)—(مصادر متعددة)