منحت واشنطن المعارضة العراقية 4 ملايين دولار لمساعدتها على اسقاط الرئيس العراقي، واعلنت انها تناقش تقديم 29 مليون اخرى، في الوقت الذي المح فيه ديك تشيني الذي اجريت له عملية جراحية الى موقف اميركي اقل تشددا ازاء عودة المفتشين.
اعلنت وزارة الخارجية الاميركية امس ان الولايات المتحدة قررت تقديم مبلغ اربعة ملايين دولار للمعارضة العراقية ولكن المناقشات ما تزال متواصلة حول مبلغ اكبر بقيمة 29 مليون دولار.
واوضحت الوزارة ان قرار تقديم الاربعة ملايين دولار هذه اتخذ الجمعة الماضي خلال المحادثات بين الادارة الاميركية والمؤتمر الوطني العراقي (معارضة).
واضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر ان المناقشات لتقديم مساعدة بقيمة 29 مليون دولار ما تزال متواصلة.
والمح نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني الذي خضع لعملية جراحية استمرت ساعة جرى خلالها تصحيح تضيق شريان، في مقابلة نشرتها صحيفة (واشنطن تايمز) أمس الى ليونة في مطالب واشنطن المتعلقة بنشر المفتشين الدوليين لنزع اسلحة العراق.
وأعلن تشيني "اعتقد اننا نريد عودة المفتشين الى هناك. ولكني لا اعتقد اننا نتمنى ان نجعل من عودة المفتشين او عدمها عنصرا محوريا في سياستنا".
واضاف نائب الرئيس الامريكي ان نشر مفتشي الامم المتحدة "قد يكون اقل اهمية لو وجدت اجراءات اخرى ولو كان لدينا نظام (عقوبات) يبدي الناس استعدادهم لاحترامه". وأوضح "سنرى ما سيحدث, ولكننا لم ننصرف بعد لدراسة هذه المسألة".
وبحسب (واشنطن تايمز), فان لويس ليبي, مدير مكتب تشيني, اتصل هاتفيا بالصحيفة بعد اجراء المقابلة بغية توضيح تصريحات نائب الرئيس والاشارة الى ان الادارة الامريكية تواصل ايلاء الاهمية لعمليات التفتيش في العراق. لكن الصحيفة اضافت ان ليبي اقر بأن عودة المفتشين الدوليين الى العراق ليست وشيكة—(البوابة)—(مصادر متعددة)