واشنطن تمنح حملة جمع التبرعات السعودية للفلسطينيين ''صك براءة'' من الإرهاب

تاريخ النشر: 13 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

منحت واشنطن الحملة التي نظمها التلفزيون السعودي أمس "التليثيون" لجمع التبرعات للشعب الفلسطيني "صك براءة" من تهمة الإرهاب والتحريض على العنف. 

وجمع التيليثون السعودي 114 مليون دولار مساعدات نقدية وعينية للفلسطينيين. وتبرع العاهل السعودي الملك فهد وحده بـ 5.3 ملايين دولار فيما تبرع الأمير الوليد بن طلال بما قيمته 27 مليون دولار منها 13.5 مليونا نقدا. 

وقال الناطق باسم البيت الأبيض آري فلايشر ان "الرئيس ابدى حزما شديدا في رسالته التي تطالب بوقف التحريض على العنف ولا يمكنني القول إن التيليتون يدخل في هذه الفئة (...) أو أن إرسال أموال الى الشعب الفلسطيني يشكل دعما للإرهاب". 

وأضاف الناطق ان واشنطن تلقت ضمانات من السعودية بأن الأموال التي جمعت سترسل "لتلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب الفلسطيني". وتابع انه "هدف تشارك به الولايات المتحدة" مذكرا بأن واشنطن "تقدم مساعدة مالية" للفلسطينيين. 

وقد أشرفت "اللجنة السعودية لدعم انتفاضة الأقصى" التي يراسها وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز على حملة التبرعات تضامنا مع الفلسطينيين. 

ومن جهة أخرى، تمكنت مؤسسة الإمارات للإعلام من جمع مبلغ 193 مليون ‏ ‏درهم / حوالي 53 مليون دولار / لصالح الفلسطينيين في اليوم التضامني مع الشعب ‏ ‏الفلسطيني الذي نظمته المؤسسة في الفترة من بعد صلاة أمس الجمعة حتى الثانية فجر ‏ ‏اليوم.‏ ‏  

وكان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان قد تبرع ‏ ‏بمبلغ 40 مليون درهم فيما تبرعت قرينته الشيخة فاطمة بنت مبارك بمبلغ 10 ملايين ‏ ‏درهم خلال حملة التبرعات التي جندت فيها جميع وسائل مؤسسات الإمارات للإعلام ‏ ‏المقروءة والمسموعة والمرئية.‏ ‏  

واستضافت المؤسسة عبر قنوات أبوظبي والإمارات التلفزيونية بالإضافة إلى تلفزيون ‏ ‏دبي عددا من الشخصيات الفنية والسياسية والثقافية.‏ ‏  

وكانت لجنة الإمارات لإغاثة الشعب الفلسطيني قد نظمت فى نهاية الأسبوع الماضي ‏ ‏بالتعاون مع إذاعة وتلفزيون دبي حملة تبرعات جمعت خلالها أكثر من 135 مليون درهم.‏  

ونظم التلفزيون الأردني حملة أخرى الأسبوع الماضي جمع خلالها أكثر من 13 مليون دولار--(البوابة)