قال مسؤول اميركي ان بلاده كادت ان تدرج العربية السعودية ضمن "قائمة سوداء" ضمت الصين وايران والعراق وبورما وكوريا الشمالية والسودان تقول واشنطن انها دول لا تؤمن بحرية المعتقد.
وفي الولايات المتحدة عدة قوائم منها الدول المساندة للارهاب والدول التي لا تتعاون مع الحرب على الارهاب وقائمة تضم اسماء اشخاص تقول انهم ارهابيين كذلك تنظيمات ارهابية
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية ريتشارد باوتشر ان "لا حرية معتقد" في السعودية موضحا ان الولايات المتحدة كانت على "وشك" ادراجها في اللائحة التي نشرتها الاربعاء وضمت البلدان المذكورة.والتي يمكن ان تتعرض الدول المدرجة على هذه اللائحة لعقوبات اميركية.
واوضح باوتشر للصحافيين ان السعودية "بالنظر الى المعايير المعتمدة في القانون، دولة اقترتب كثيرا من المستوى الذي تدرج الدول في حال وصولها اليها، في اللائحة".
واضاف "لكن الخبراء المعنيين اوصوا بالاستمرار بالدول ذاتها التي كانت مدرجة على لائحة العام الماضي".
وعلى الرغم من اصرار المسؤولين السعوديين ان علاقتهم مع الولايات المتحدة قوية ومتينة الا انه ومنذ الكشف عن هوية منفذو هجمات ايلول/ سبتمبر على واشنطن ونيويورك بدأت العلاقة بالتوتر وزاد هذا التوتر بعد اصرار الرياض على منع الطائرات الاميركية من استخدام اراضيها في الحرب على افغانستان.
وتعرضت الادارة الاميركية في الاشهر الاخيرة لضغوط قوية من منظمات مدافعة عن حقوق الانسان ومن اوساط سياسية ومجموعات مسيحية محافظة لاضافة السعودية على هذه اللائحة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)