واشنطن تنفي استخدام شبكة "ايشلون" للتجسس

تاريخ النشر: 06 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفت الولايات المتحدة استغلال شبكة التنصت العالمية "ايشلون" للتجسس الاقتصادي بعد فتح القضاء الفرنسي تحقيقا حول تلك الشبكة التي تستغلها الولايات المتحدة على صعيد عالمي منذ سنوات. 

واعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر "لا اعلم عما يريدون التحقيق واين يريدون إجراء التحقيق" في إشارة إلى التحقيق الذي بدأه القضاء الفرنسي. 

واضاف باوتشر "القول بأننا نجمع المعلومات لتعزيز (مصالح) الشركات الاميركية خال من الصحة"، مشيرا إلى انه "لا يحق لاجهزة الاستخبارات الاميركية إعطاء معلومات إلى شركات خاصة. والتجسس الاقتصادي ليس من سياسة او عادات أجهزة الاستخبارات الاميركية". 

وقد نفت واشنطن مرارا اتهامات التجسس الاقتصادي التي وجهها الاتحاد الأوروبي بشكل خاص إلى "ايشلون". 

لكن النيابة العامة في باريس قررت في أواخر ايار الماضي فتح تحقيق أولي حول "ايشلون". 

وطورت شبكة ايشلون التي تعمل منذ السبعينيات قبل ان توسع بين 1976 و1995، في اطار تعاون سري أطلق عليه اسم "اوكوسا" ابرم عام 1947 بين الولايات المتحدة وبريطانيا وانضمت إليهما كندا واستراليا ونيوزيلندا. 

وتقوم أجهزة كومبيوتر قوية جدا بتحليل آلاف المعطيات (اتصالات هاتفية خاصة ورسائل عن طريق جهاز الفاكس او البريد الإلكتروني) التي ترصد يوميا عن طريق مئات الأقمار الصناعية وقواعد أرضية. 

وقد انتقد البرلمان الأوروبي مرارا منذ 1998 شبكة "ايشلون" معتبرا أنها تشكل انتهاكا "للطابع الخاص لاتصالات المواطنين غير الأميركيين ومنها الحكومات والمجتمعات والمواطنين الأوروبيين"—(أ.ف.ب)