واشنطن تنقل سفارتها الى القدس في كانون الثاني المقبل

تاريخ النشر: 02 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك اليوم الثلاثاء ان الولايات المتحدة ستنقل سفارتها من تل أبيب الى القدس "بحلول 20 كانون الثاني/يناير 2001" موعد تسلم الرئيس الأميركي الجديد مهام منصبه. 

وقال باراك في مقابلة مع التلفزيون الإسرائيلي ان "الولايات المتحدة ستنقل سفارتها الى القدس بحلول 20 كانون الثاني/يناير 2001، وستستأجر مكتبا وستبدأ بالبناء". 

وفي مقابلة بثها التلفزيون الإسرائيلي يوم الجمعة الماضي، كان الرئيس بيل كلينتون اقل دقة وتأكيدا. وقال "في ضوء ما حصل في قمة كامب ديفيد، اني أقوم ببحث مسألة" نقل سفارة الولايات المتحدة الى القدس "وسأتخذ قرارا قبل نهاية السنة". 

وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، فقد طلب باراك رسميا من الرئيس كلينتون بحث إمكانية نقل السفارة الأميركية من تل أبيب الى القدس. 

ويعتبر ساندي بيرغر مستشار البيت الأبيض لشؤون الأمن القومي ان بيل كلينتون قرر الاستفادة من مناسبة إجراء مقابلة مع التلفزيون الإسرائيلي ليعلن إمكانية نقل السفارة. 

واضاف ان هذا الإعلان يندرج في إطار الجهود الهادفة الى دعم رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي تقف حكومته على شفير الهاوية بعدما تخلى عنها حلفاؤها في الأحزاب الدينية واليمين ما جعلها تفقد غالبيتها في البرلمان. 

وتتخذ جميع السفارات في اسرائيل تقريبا من تل أبيب مقرا لها، لان الشطر الشرقي من القدس يعتبر بموجب قرار الأمم المتحدة 672 الصادر في 13 تشرين الاول/أكتوبر 1990 أرضا محتلة. 

من جهتهم وقف الفلسطينيون الذين يريدون ان يجعلوا من القسم الشرقي للمدينة الذي احتلته اسرائيل وضمته في 1967 عاصمة دولتهم العتيدة، ضد تصريحات الرئيس بيل كلينتون. 

واعتبرت النائبة الفلسطينية حنان عشراوي الجمعة ان "الأمر يتعلق بابتزاز سياسي مفضوح لمصلحة باراك وحده"—(أ.ف.ب)