واشنطن تهاجم بن لادن وتدعم المنظمات التي يمولها

تاريخ النشر: 07 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

شنت الولايات المتحدة حربها على افغانستان بحجة القضاء على الارهاب، في الوقت الذي يؤكد جميع المتابعين للسياسة الامريكية والشرق الاوسط بان واشنطن تعمل على الكيل بمكيالين في تعاملها مع دول العالم ولازالت دماء الشهداء الفلسطينيين لم تجف حتى يتم التذكير بها ولازالت اصداء مجازر صبرا وشاتيلا تعلو وتتردد مطالبة بمحاكمة عادلة لشارون أي انه باستطاعته ان يضع محامي للدفاع عنه، الا ان الولايات المتحدة تستنكر هذه الاجراءات وتحتضن ارئيل شارون وتستقبله مرات في البيت الابيض. 

تعتبر محاولات الولايات المتحدة الأميركية بمقارنة الإرهاب بحركة التحرر الوطني ووضعها في نفس الخانة، هذه المحاولات غير مقبولة. فمن المعلوم أن الإرهاب يطال جميع الناس المسالمين دون التمييز بين انتمائهم الديني أو العرقي. و هذا يؤكد على من الجريمة اعتبار حركة المقاومة الفلسطينية ومنها حماس والجهاد الاسلامي وحزب الله اللبناني كمنظمات إرهابية 

وبغض النظر عن الزاوية التي يضع بها العالم المقاتلين الشيشان والمقاتلين الألبان في كوسوفو و مقدونيا فمن المعروف ان هؤلاء يحصلون على الدعم من اسامة بن لادن الا ان الولايات المتحدة تقدم لهم الدعم الكامل  

ومن هنا يجدر القول ان على الدول العربية ومن أجل الوقوف في وجه الإرهاب الدولي فمن الضروري توحيد مجهود المجتمع الدولي بكامله و ليس الاعتماد فقط على جزئه الأوروبي. و علية فان منظمة المؤتمر الإسلامي مدعوة وعلى قاعدة الاتفاق الجماعي، العمل على اتخاذ موقف مبدئي تجاه محاربة الإرهاب الدولي، واستغلال الحاجة الامريكية للمسلمين لتغطي حربها وزلة لسان للرئيس الامريكي جورج بوش والحرب الصليبية.