اعلنت واشنطن الثلاثاء انها ستعيد الى دمشق خمسة من جنود حرس الحدود السوريين أصيبوا خلال اشتباك بين القوات الاميركية والسورية على الحدود العراقية.
وقال وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد للصحفيين ان الجيش الاميركي يعالج الخمسة حاليا في العراق.
وبالنسبة لاعادتهم الى سوريا قال رامسفيلد "سيحدث.. بالقطع سيحدث من خلال الاشخاص المناسبين في حكومة الولايات المتحدة والحكومة السورية".
وكان رامسفيلد يرد على أسئلة صحفيين عن قصف القوات الاميركية الخاصة لقافلة كان من المعتقد انذاك انها تضم بعضا من "شخصيات النظام" العراقي المخلوع في طريقهم الى سوريا.
وعندما الح عليه صحفيون لمعرفة ان كانت سوريا طلبت اعادة الحراس قال رامسفيلد في مؤتمر صحفي بالبنتاجون "لن اخوض فيما فعله السوريين وما لم يفعلوه".
ورفض رامسفيلد القول ان كانت قوات اميركية دخلت سوريا خلال الحادث الذي وقع صباح الخميس او ان كانت واشنطن خولت لقواتها عبور الحدود في اطار البحث المحموم عن انصار الرئيس العراق المخلوع صدام حسين.
وقال رامسفيلد "نحن لا نناقش قواعد الاشتباك. تعرفون ان الحدود لا تكون دوما مميزة. وافضل بدلا من ذلك ان انتظر لاعطيكم القصة الصحيحة."
ورفض رامسفيلد تقارير اعلامية بان الحراس السوريين "محتجزين" لدى القوات الاميركية قائلا انهم يعالجون من اصابات.
ولم يوضح الوزير او مسؤولون اميركيون اخرون كيف اصيب الحراس في الهجوم الذي شاركت فيه وحدات برية اميركية خاصة وطائرة واحدة على الاقل من طراز ايه.سي./١٣٠.
وقال الوزير عن عودة السوريين "لا اعرف ان هناك من يريد ان يعرف سببا لماذا لم يحدث هذا في خمس دقائق او يومين او خمسة ايام."
ولم تحتج سوريا علانية على الحادث لكنها تنفي باستمرار مزاعم اميركية بانها تؤوي مسؤولين كبارا من نظام صدام.
وتراجع رامسفيلد عن تلميحات سابقة لمسؤولين اميركيين بان صدام او ابنيه ربما قتلوا في الهجوم على القافلة.
وقال "لا اجد ما يدعوني لتصديق هذا."
هذا، وكانت صحيفة "السياسة" الكويتية نقلت الثلاثاء، عن مصادر في وزارة الدفاع البريطانية، قولها ان القوات الاميركية حشدت الفا من الجنود على الحدود العراقية مع سوريا تمهيدا للقيام بعمليات اختراق واسعة النطاق للأراضي السورية بحثا عن متطوعين عرب وفلول نظام الرئيس المخلوع صدام حسين.
وقالت مصادر الصحيفة "ان اعتقال صدام حسين في العراق قد يكون أصبح "مسألة وقت فقط" وان "اقتحام الارضي السورية الشرقية من الحدود العراقية للقضاء على مواقع لتجمع المقاتلين البعثيين وفدائيي صدام والمتطوعين العرب، بات متوقعاً في أي لحظة منذ الآن".—(البوابة)—(مصادر متعددة)