أعلن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن عملية تهريب الأسلحة للمتمردين الكولومبيين التي أكدت الحكومة البيروفية أنها كشفتها الاثنين الماضي، تعود إلى صفقة تمت بصورة قانونية بين الأردن والبيرو.
وفي تصريح صحافي، قال مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية توماس بيكرينغ امس مدافعا عن الأردن "أن الأردنيين يعتقدون بأنهم باعوا الأسلحة بطريقة قانونية إلى بلد آخر في أميركا اللاتينية هو البيرو إلا أن الأسلحة وصلت إلى كولومبيا بطريقة أو بأخرى".
وكان رئيس البيرو البرتو فوجيموري تحدث الاثنين عن عمليات تهريب أسلحة شملت 10 آلاف رشاش من طراز كلاشنيكوف مصدرها عمان تم إلقاؤها بالمظلات إلى القوات الكولومبية الثورية المسلحة (ماركسية) عام 1999 موضحا أن "ضابطا أردنيا شارك في العملية بشكل مباشر".
واكدت وزارة الخارجية الأردنية في بيان الخميس أن "الصفقة التي يجرى الحديث عنها تمت بصورة رسمية وقانونية بين الدولتين وان الحكومة الأردنية تعتقد أن حكومة البيرو لم تسيطر على ممارسات غير قانونية لعسكريين من البيرو ادت الى وصول الاسلحة لاطراف اخرين" في اشارة الى المتمردين في كولومبيا.
وشدد البيان على ان "الصفقة تمت بصورة اصولية وان الحكومة الاردنية على استعداد لاطلاع حكومة البيرو على وثائق متعلقة بها اذا ما طلبت ذلك بصورة رسمية".—(ا.ف.ب)