واشنطن: طالبان تجني أرباحا طائلة من تجارة الافيون

تاريخ النشر: 04 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أفادت معلومات نشرتها الحكومة الأميركية أمس الأربعاء ان قادة طالبان يجنون أرباحا مباشرة من تجارة الافيون ويحاولون ربما تحريك هذه التجارة لجني اكبر قدر ممكن من المداخيل بالرغم من نفيهم العلني للامر. 

وقال اسا هاتشينسون رئيس الوكالة الاميركية لمكافحة المخدرات متوجها الى لجنة حكومية ان "مصادر موثوقة للوكالة تشير الى وجود روابط بين حركة طالبان وتهريب المخدرات"، موضحا ان "طالبان يفرضون ضرائب على تجارة الافيون ويجنون منها ارباحا مالية مباشرة". 

وبحسب الوكالة، فان اكثر من 70% من الانتاج العالمي للافيون السنة الماضية كان مصدره افغانستان. 

واصدر قائد طالبان الملا عمر في تموز/يوليو 2000 مرسوما يحرم زراعة الخشخاش في افغانستان لمحصول 2001، سعيا منه للحصول على مساعدات من وكالة الامم المتحدة لمكافحة تهريب المخدرات. 

وادى هذا الاجراء الى تراجع انتاج الافيون في افغانستان، ما اثار ارتفاعا قويا في اسعاره من 44 الى 400 دولار للكيلوغرام قبل اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر على الولايات المتحدة، ثم 746 دولارا بعدها. غير ان هذا الارتفاع في الاسعار اقتصر على آسيا الوسطى وجنوب غرب آسيا. 

وقال هاتشينسون ان "ارتفاع الاسعار الذي اقتصر على المحيط المباشر ولم يؤثر على السوق الدولية بدا وسيلة في يد طالبان للافادة من ارتفاع اسعار منتوج يسيطرون عليه سيطرة شبه مطلقة". 

وتشير الوكالة الاميركية لمكافحة المخدرات استنادا الى معلومات الامم المتحدة الى ان افغانستان تعمد تقليديا الى تخزين كمية تصل الى 60% من محصول الافيون السنوي تحسبا لعمليات بيع مستقبلية. 

وتدعي وسائل اعلام غربية أن تجارة الأفيون هي أكبر مصادر تمويل بن لادن، فقد نشرت صحيفة "سكوتسمان" في العشرين من أيلول/ سبتمبر مقالا حللت فيه مصادر الثروة الخاصة به.  

وحسب الصحيفة، يجني بن لادن نسبة 10% من مبيعات الأفيون الأفغاني وتقدر هذه الثروة بحوالي 8 مليارات دولار، أي أن الرجل وحسب الصحيفة، يحصل على أرباح بقيمة 800 مليون دولار بالسنة فقط من تجارة الأفيون. وتضيف الصحيفة أن حركة طالبان تقوم بتحويل هذه الحصة لـ بن لادن نظرا لقيامه بالمساعدة في تسويق الأفيون في الخارج—(البوابة)—(مصادر متعددة)