واشنطن لم تسدد بعد دينها للامم المتحدة على رغم الوعود

تاريخ النشر: 02 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت الامم المتحدة الاربعاء ان الولايات المتحدة لم تسدد بعد اي مبلغ من مئات ملايين الدولارات التي يتعين عليها تسديدها للامم المتحدة على رغم التزامها بتسديدها في مقابل خفض مساهماتها. 

وحذر الامين العام للامم المتحدة كوفي انان مسؤولين في الكونغرس من انه اذا لم تسارع واشنطن الى تسديد دينها، فان ذلك قد يؤدي الى توترات جديدة مع الدول الاعضاء ال 188 الاخرى في المنظمة. 

وتقدر الامم المتحدة الدين الاميركي بحوالى ملياري دولار فيما لا تقدره واشنطن سوى ب 826 مليون دولار. 

وفي اعقاب اشهر من المفاوضات الحثيثة، تم التوصل الى اتفاق في نهاية كانون الاول/ديسمبر الماضي في نيويورك على خفض المساهمة الاميركية من 25 % الى 22 % في ميزانية الامم المتحدة ومن 31 % الى 26 % في عمليات حفظ السلام. 

وفي المقابل، تعهدت واشنطن بأن تدفع على الفور 585 مليون دولار ثم 241 مليون دولار في العام 2002. 

كما صوت مجلس الشيوخ الاميركي في مطلع شباط/ديسمبر على قرار يتيح الافراج عن 

ال585 مليون دولار لدفع جزء من الدين الاميركي للامم المتحدة. 

وقال السناتور جيسي هلمز العضو الجمهوري النافذ في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ في حينه ان "على مجلس الشيوخ الان مكافأة الامم المتحدة على التقدم الكبير الذي تحقق في نيويورك" في كانون الاول/ديسمبر الماضي، عندما وافقت الامم المتحدة على الاصلاحات التي طلبها الكونغرس الاميركي. 

وقال انان للنواب الاميركيين ان "الوفود الاخرى لا تفهم لماذا لم يتم تسلم اي شيك بعد، في اعقاب سبعة اشهر من الاتفاق على اعادة تنظيم المساهمات المرتبط بتعهد الولايات المتحدة دفع جزء من متأخراتها". 

وقد طلب انان من الولايات المتحدة تسوية هذا الدين قبل الزيارة المرتقبة للرئيس جورج بوش الى الامم المتحدة لافتتاح الدورة الوزارية للجمعية العامة في 24 ايلول/سبتمبر المقبل.