اكدت تقارير افغانية ان بريطانيا والولايات المتحدة تقومان بضخ مبالغ مالية ضخمة لزعماء الفصائل المسلحة في أفغانستان وذلك لشراء ولائهم لحكومة حامد قرضاي.
وقالت صحيفة (الاوبزيرفر) إن معظم الذين يمولهم الغرب ضالعون في تجارة الأفيون وتهريب المخدرات وانتهاك حقوق الإنسان.. ولكن أجهزة الاستخبارات الغربية تعتقد أنه إذا توقف تمويلهم فإن أفغانستان قد تغرق في الفوضى مما يسمح لتنظيم القاعدة وحركة طالبان بإعادة تجميع قواتهم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)