اعرب فلسطيني عن غضبه من حركة الجهاد الاسلامي بعد تجنيدها نجله اياد المصري (19عاما) لتنفيذ عملية فدائية انتهت باستشهاده وذلك بعد ايام على استشهاد شقيقه الاصغر امجد (17عاما) بنيران الاحتلال في نابلس.
واستشهد اياد مساء الاحد عند حاجز عسكري اسرائيلي قرب قرية جينصافوط المحاذية لمستوطنة كارني شمرون، اثر انفجار عرضي للشحنة التي كان يحملها استعدادا لتنفيذ العملية.
وقال الجيش الاسرائيلي ان اياد قضى في انفجار عبوة ناسفة كان يقوم باعدادها بهدف تنفيذ عملية فدائية.
وقال الاب بلال المصري "نحن عاتبون جدا جدا على الجهة التي ارسلته لتنفيذ عملية في الوقت الذي يطوق الجيش الاسرائيلي مدينة نابلس من كل ناحية".
واضاف ان "الجهة التي ارسلته لم تقم وزنا لمشاعر والدته واسرته التي فقدت ابنها الاخر قبل ايام فقط".
واشار بيده الى الموجودين في الديوان قائلا "كان هؤلاء الناس هنا قبل عدة ايام فقط عندما جاؤوا للتعزية في امجد وها هم الان يعودون مرة اخرى للتعزية في اياد".
وأطلق الجنود النار على أمجد أثناء سيره بحارة الشيخ مسلم في مدينة نابلس التي يقطنها؛ وهو ما أدى إلى استشهاده بعد أن أصيب برصاصة في البطن.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
