والد مدبر تفجيرات الرياض يؤكد ندم ابنه على ما فعل

تاريخ النشر: 29 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن علي عبد الرحمن الفقعسي، الذي يشار اليه باعتباره العقل المدبر لتفجيرات الرياض، انه "نادم على ما فعل"، بحسب ما اكده والده الذي التقاه مؤخرا في مكان احتجازه في الرياض. 

وكان الفقعسي، وهو من بين 19 مطلوبا على خلفية الهجمات التي استهدفت يوم 12 أيار/مايو ثلاثة مجمعات سكنية في الرياض وأسفرت عن مقتل 34 شخصا وجرح 194 آخرين، سلم نفسه طوعا الى السلطات السعودية الخميس الماضي. 

ونقلت صحيفة الشرق الاوسط عن والد الفقعسي الذي زاره في مكان احتجازه في مقر وزارة الداخلية في الرياض، قوله انه اطمأن على صحة ابنه البدنية والنفسية، وان الاخير اكد له خلال اللقاء انه "نادم على ما فعل ويشعر بالندم الكبير على ما حدث". 

واشار الى انه تسلم زوجة ابنه، وهي مغربية الجنسية القي القبض عليها في مكة مع زوجات بعض المطلوبين في تفجيرات الرياض. 

وقال ان "زوجة علي بوضع سليم ولم يثبت عليها شيء ولذلك سلمتها لنا الداخلية السعودية".  

وكان مصدر مسؤول في وزارة الداخلية السعودية اعلن الخميس إن علي الفقعسي "قام بتسليم نفسه طواعية..إلى مساعد وزير الداخلية للشئون الامنية الامير محمد بن نايف بن عبد العزيز".  

وعن هذا، يقول والده لصحيفة "الشرق الاوسط" ان "علي كان يحدث نفسه بالتسليم على ما اعتقد للحفاظ على نفسه ولايضاح موقفه وللتخفيف من المسؤوليات التي ستلقى عليه في حالة بقائه غائبا مطارداً. 

وأشار الى ان الفرصة "كانت سانحة له بتسليم نفسه لسمو الامير محمد بن نايف الذي كان نعم المسؤول في تعامله قبل وبعد تسليم علي لنفسه وان كان موقفه الكبير مع العائلة في زيارتنا لعلي ورؤيتنا له سليماً معافى". 

هذا، وكان وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز قد قال في تصريحات صحفية الاحد الماضي إن السلطات اعتقلت 44 شخصا يشتبه في صلتهم بتفجيرات الرياض.  

وقال الامير نايف إن الاجهزة الامنية لا تزال تلاحق مشتبها بهم آخرين، مضيفا "لكني لا أستطيع أن أحددهم وهنالك اثنان مهمان وهما ما يهمنا الان الدندني والفقعسي" في إشارة إلى تركي الدندني وعلي الفقعسي، الثاني والثالث على لائحة الملاحقين التسعة عشر التي نشرت في السعودية قبل أيام من التفجيرات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)