صدرت عن مؤتمر القمة الاول للتعاون وتعزيز الثقة في آسيا المنعقد حاليا في كازاخستان وثيقة تدعو الى ضرورة ضمان الامن الاقليمي من اجل العمل على تسوية النزاعات القائمة ومنع حدوث نزاعات جديدة . وذكرت وكالة أنباء انترفاكس أن وثيقة الماتي تنص على ان الدول التي اشتركت فيالمؤتمر تتعهد بتاييد الجهود الرامية إلى التصفية الكاملة لاسلحة الدمار الجماعي وبتوسيع التعاون الموجه إلى منع انتشار هذه الاسلحة بما فيه النووية .
وأكدت الوثيقة على عزم الدول المشتركة في المؤتمر على بذل جهود لعقد مؤتمر دولي لضبط طرق انتشار التهديد النووي وصياغة نص معاهدة شاملة وقابلة للمراقبة بخصوص الاسلحة النووية . وأيدت الدول المشتركة في مؤتمر الماتي مبدأ اقامة مناطق خالية من الاسلحة النووية وغيرها من أنواع اسلحة الدمار الجماعي في آسيا على اساس اتفاقية طوعية بين دول المنطقة اضافة الى ضرورة تنشيط اقامة مثل هذه المناطق في الشرق الاوسط وآسيا الوسطى وفقا للقرارات ذات الصلة للجمعية العمومية للامم المتحدة .
وتطرقت وثيقة الماتي كذلك الى مسالة اتخاذ تدابير منسقة لمكافحة الفساد باعتباره مشكلة دولية مشيرة الى ضرورة منع انتقال الاموال غير المشروعة وأهمية التعاون الدولي لضبط هذه الاموال وترحيلها . واتفقت الدول المشتركة في مؤتمر الماتي على عقد مؤتمرات دورية لرؤساء هذه الدول ورؤساء حكوماتها مرة كل أربع سنوات .
يذكر أن المؤتمر الحالي يشترك فيه ممثلون عن 16 دولة من دول آسيا والشرق الاوسط وشمال افريقيا من ضمنها مصر واسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية كما يحضرها مراقبون من الولايات المتحدة الامريكية وبعض الدول الاسيوية والامم المتحدة ومنظمة الامن والتعاون الاوروبي—(البوابة)