بعد ساعة من اقلاع طائرة الركاب الهندية من مدينة دبي متوجهة الى حدر اباد، نهض الراكب محي الدين خان وبدأ بالقاء خطبة عبر فيها عن اعجابه الشديد باسامة بن لادن
ولم يجلس الراكب الهندي البالغ من العمر 30 عاما بل بدأ يلسع جلد ذراعه اليسرى بنار ولاعة سجاير سحبها فجأة من جيبه بيمناه، وبعدها راح يصرخ شاتما الأميركيين والركاب، وكذلك وزير الداخلية الهندي.
وعندما استوعب الركاب ما يجري انقضوا على الرجل وهو يصرخ ويحاول اشعال أقمشة المقاعد بالولاعة، وبسهولة سيطروا عليه وأوثقوه.
فرقة من الامن الهندي العاملة في مطار حيدر اباد كانت باستقبال الراكب الذي نزل موثق اليدين وبعد الفحص الطبي السريع تبين انه بحاجة الى مصح عقلي—(البوابة)—(مصادر متعددة)