وردة وبحر - خالد ابو الخير

تاريخ النشر: 19 نوفمبر 2005 - 04:24 GMT

 

اسير في احلامي..

اتعثر بجثة ودم طازج وخبر عاجل..!؟

يا الهي..

الهذا الحد بتنا مستباحون للموت والجزر والتشظي في اول حزام ناسف اومفخخة او قنبلة قد نصادف.

امامنا، جثث تتناثر وفق ما يريد شارون وجنرالات البنتاغون.

وخلفنا ارهاب اعمى يضرب الابرياء ثم يسال لهم الرحمة.

فاين المفر؟!.

..

يسالني قراء عديدون: اكتب مقالا رومانسيا، قد اشتقنا لقلمك.

افكر مرتين..

واشقى مرتين..

من اين..؟ اتساءل.. وكل نايات الرعاة، كل بنات الافكار، ذبحن من الوريد الى الوريد.. حتى بدون بسملة. والافق الشتوي، الذي يغري عادة بالعشق، والوجد والذهاب الى اقصى الوتر.. لطخ بدماء الضحايا، من كل صنف وعمر وجميعهم بكامل القيافة؟!.

..

لا اريد.. غير وردة وبحر.

فهل طلبت المستحيل، ام جانبت الصواب..

حين ادرت ظهري لدكاكين الجزارة

وافتتحت مقهى بحريا يروده الهاربون من بقعة الاحداث الدموية الساخنة. ليرتاحوا ساعة، ثم يعودون ينغمسون في الدم.

..

اقرأ في دفتر البحر..

اشياء كثيرة..

غير اني لن ابوح..